تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - " نَهَى عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ " [المعجم الكبير للطبراني]

- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، ثَنَا مُطَيَّنٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ ".وَرَوَاهُ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَالِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. وَرَوَاهُ لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ [شعب الإيمان للبيهقي]

- وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ ".قَالَ الشَّافِعِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ: وَيُكْرَهُ اللَّعِبُ بِالْجَرَّةِ، وَهِيَ قِطْعَةٌ خَشَبِيَّةٌ يَكُونُ فِيهَا حُفَرٌ يَلْعَبُونَ بِهَا، وَالْقَرَقُ وَكُلُّ مَا لَعِبَ النَّاسُ بِهِ، لأَنَّ اللَّعِبَ لَيْسَ مِنْ صَنْعَةِ أَهْلِ الدِّينِ وَالْمُرُوءَةِ. ثُمَّ سَاقَ الْكَلامَ إِلَى اسْتِثْنَاءِ مَا ذَكَرْنَا مِنَ اللَّعِبِ الْمُبَاحِ. [الآداب للبيهقي]

* في هذه الأسانيد أبو يحيى القتات واسمه عبد الرحمن بن دينار وشهرته زازان القتات وهو ضعيف قال عنه ابن عدي الجرجاني في حديثه بعض ما فيه إلا أنه يكتب حديثه وقال البزار لا نعلم به بأسا، وهو كوفي معروف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى سلك غير مسلك العدول في الروايات وجانب قصد السبيل في أسبابها يجب أن يتنكب ما انفرد به من الأخبار وإن اعتبر بما وافق الثقات من الآثار فلا ضير من غير أن يحكم بموافقته واحدا في النقل على أحد منه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أحمد بن حنبل روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدا، وأما حديث سفيان عنه فمقارب وقال النسائي ليس بالقوي وقال يحيى بن معين في حديثه ضعف ومرة: ثقة، وفي رواية ابن محرز قال: لم يكن به بأس ثقة.

---------------------

- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ " [مسند أبي يعلى]

* وفي هذا الإسناد شريك بن عبدالله القاضي وهو صدوق سيء الحفظ جدا

--------------------------------------

صحيح بهذا الإسناد

- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، قَالَ: نا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُحَرَّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ "، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ إِلا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. [المعجم الأوسط للطبراني]

جامع الرويات · الصفحة ٦٧٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٧٦٧