عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَهُوَ أَصَحُّ عِنْدِي مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ [رواه الترمذي]
- أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ طَاوُسٍ، أَخْبَرَنا أَبُو الْغَنَائِمِ ابْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ يَحْيَى الْبَيِّعُ، حَدَّثَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا أَخُو كَرْخَوَيْهِ، أَخْبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ الْكِنَانِيُّ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ" أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مِنْحَةُ خَادِمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". [تاريخ دمشق لابن عساكر]
-------------------------
- قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، وَأَظُنُّ أَنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْحَكَمِ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ الْكِنَانِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ" ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ خِدْمَةُ خَادِمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " آخِرُ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ. [رواه أحمد]
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ: ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ طُرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " [المعجم الكبير للطبراني]
* أبو المهلب واسمه مطرح بن يزيد الأسدي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني الضعف علي حديثه بين وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ابن حبان البستي لا يحتج بروايته بحال من الأحوال ما روى عن الضعفاء فان وجد له خبر صحيح روى عن ثقة عن عدل كذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موصولا حكم عليه ثم يترك الاحتجاج بما انفرد والاعتبار بما روى عن الثقات وترك ما روى عن الضعفاء على الأحوال وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال النسائي ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال ابنحجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة وفي رواية ابن محرز، قال: ليس يسوى شيئ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ضعيف
* وعلي بن يزيد الألهاني وهو منكر الحديث. قال فيه الجوزجاني رأيت غير واحد من الأئمة ينكر الأحاديث التى يرويها. وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، حديثه منكر. ... وقال الترمذي ضعيف الحديث. ... وقال النسائي ليس بثقة، وقال مرة: متروك الحديث. وقال البخاري منكر الحديث، ضعيف، ومرة: ذاهب الحديث، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيه أبو عبد الملك، روى عن القاسم، روى عنه عبيد الله بن زحر، وعثمان بن أبي عاتكة، ومطرح، منكر الحديث. وقال عنه جمع من العلماء متروك. والله أعلم.
* في هذا الإسناد محمد بن جابان مجهول الحال