تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ لِلرَّجُلِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَا يَهُودِيُّ، جَلَدَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عِشْرِينَ سَوْطًا " (المعجم الكبير للطبراني)

* وهذا الإسناد فيه يوسف بن خالد وهو متروك متهم بالكذب والوضع قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني رواياته فيها نظر وكان من أصحاب أبي حنيفة وقد أجمع على كذبه أهل بلده وذكره ابو بكر البيهقي في شعب الإيمان، وقال: غيره أوثق منه، وقال في معرفة السنن والآثار: متروك وقال عنه أبو جعفر العقيلي لايتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث وكان أبو حاتم بن حبان البستي كان يضع الحديث على الشيوخ ويقرأ عليهم ثم يرويها عنهم لاتحل الرواية عنه بحيلة ولا الاحتجاج به بحال وقال عنه أبو داود السجستاني كذاب وقال أبو زرعة الرازي ذاهب الحديث ضعيف الحديث اضرب علي حديثه وقال أبوعبدالله الحاكم روى عن زياد بن سعد مناكير وقال أبو نعيم الأصبهاني في حديثه مناكير وقال أحمد بن الحسين الصوفي الصغير كذاب لايحل أن يكتب حديثه وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة ولامأمون، ومرة: متروك الحديث وقال أحمد بن عبدالله العجلي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: تركوه وكان من فقهاء الحنفية، وفي المطالب العالية: متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدا، ومرة: تالف وقال البخاري سكتوا عنه وذكره الدارقطني في الضعفاء، ومرة ذكره في كتاب السنن وقال: ضعيف وقال الذهبي تركوه وقال عنه زكريا بن يحيي الساجي ضعيف الحديث كثير الوهم وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي ضعيف وقال عمرو بن علي الفلاس يكذب وقال محمد بن إدريس الشافعي ضعيف، ومرة في معرفة الآثار قال: رجل امن الخيار وفي حديث هضعف وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان الناس يتقون حديثه لرأيه، وكان ضعيفا في الحديث وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: كذاب خبيث عدو الله، رجل سوء، لايحدث عنه أحد فيه خير، ومرة: كذاب، زنديق لايكتب عنه، ومرة: يكذب، ومرة قال في سؤالات عثمان بن طالوت البصري: كذاب، ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي لايكتب حديثه، ولايروى عنه أهل الديانة والمعرفة وقال يعقوب بن شيبة السدوسي أحد الفقهاءلم يكن في الحديث بذاك.

----------------------

مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِيَا يَهُودِيُّ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ

- حُمَامَ بْنَ أَحْمَدَ قَالَ: نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا يَهُودِيُّ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ، وَمَنْ قَالَ لِرَجُلٍ: يَا مُخَنَّثُ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ ".قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ مُرْسَلٌ، وَالْمُرْسَلُ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. ثُمَّ هُوَ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَهُوَ فِي غَايَةِ السُّقُوطِ. وَلَوْ كَانَ هَذَا صَحِيحًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَأَوْجَبْنَاهُ حَدًّا، وَلَكِنَّهُ لَا يَصِحُّ، فَلَا يَجِبُ الْقَوْلُ بِهِ، وَلَا حَدَّ فِي شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرُوا وَإِنَّمَا هُوَ التَّعْزِيرُ فَقَطْ لِلْأَذَى لِأَنَّهُ مُنْكَرٌ، وَتَغْيِيرُ الْمُنْكَرِ وَاجِبٌ، لِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ (المحلى بالآثار لابن حزم)

- أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَا يَهُودِيُّ فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ (مصنف عبدالرزاق)

هذان الإسنادان فيهما إبراهيم بن محمد بن سمعان بن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك الحديث

جامع الرويات · الصفحة ٦٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٦٢٤