حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ لَيْثٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ (جامع الترمذي)
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَقَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ" أَلَا نُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا، فَإِذَا فِيهِ:" هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا، أَوْ أَمَةً لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ " (سنن ابن ماجة)
- عَنِ ابْنِ مُثَنًّى، عَنْ عبَّادٍ صَاحِبِ الْكَرَابِيسِ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: قَالَ لِيَّ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدٍ: أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا:" هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لا دَاءَ، وَلا غَائِلَةَ وَلا خَبِيثَةَ، بَيْعِ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ " (سنن النسائي الكبرى)
- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، نَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ، وَنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا أَبُو خَالِدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، نَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ، نَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ أَبُو وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ:" أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدًا أَوْ أَمَةً، لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ، وَلا خِبْثَةَ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ "،وَقَالَ ابْنُ أَبِي الثَّلْجِ: فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا:" هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أُمَّةً "، شَكَّ عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ " لا دَاءَ بِهِ، وَلا خِبْثَةَ، وَلا غَائِلَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ " (سنن الدارقطني)
- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو قِلابَةَ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ، ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ يَعْنِي أَبَا وَهْبٍ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ:" أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَإِذَا فِيهِ: هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أُمَّةً، عَبَّادٌ يَشُكُّ، لا دَاءَ لَهُ، وَلا غَائِلَةَ، وَلا خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ "،قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِعَبَّادِ بْنِ اللَّيْثِ، وَقَدْ كَتَبْنَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ غَيْرِ مُعْتَمَدٍ (السنن الكبرى للبيهقي)
* هذا الإسناد فيه عبادبن ليث الكرابيسي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو جعفر العقيلي لايتابع على حديثه، ولايعرف إلا به وقال أبو حاتم بن حبان البستي ينفرد بما لايتابع عليه على قلة روايته فلا أرى الاحتجاج بما روى إلا فيما وافق الثقات فأما ماتفرد عن الأثبات وإن لم يكن بالمعضلات فالتنكب عنها أولى والاعتبار بضدها أحرى وقال عنه أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال النسائي لا بأس به، ومرة: ليس بالقوي وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق يخطئ وقال يحيى بن معين ثقة، ومرة: ليس بشيء
------------------------