عنه وقال النسائي لم يحدث أبي عنه بشيء، ولا أخرج عنه في تصنيفه وقال أحمد بن حنبل يغلط ويخطئ، لم يكن متهمابالكذب، ومرة: أما أنا فأحدث عنه، ومرة: يكتب حديثه، ومرة: هو والله عندي ثقة وأنا أحدث عنه وقال ابن شعيب النسائي ضعيف، ومرة: متروك الحديث وقال العجلي كان ثقة، معروفا بالحديث، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها، فلم يفعل وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع وقال البخاري ليس بالقوي عندهم، وقال مرة: يتكلمون فيه وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبدالرحمن السلمي، قال: كان يغلط ويثبت على غلطه وقال الذهبي ضعفوه، ومرة: متكلم فيه وقال خلف بن سالم المخرمي غلط في أحاديث وقال الساجي كان من أهل الصدق، ليس بالقوى في الحديث، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقةعن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله، عن النبى صلى الله عليه وسلم: من عزى مصابا وقال سفيان بن عيينة ليس بشيء وكان شعبة بن الحجاج بن الورد كذبه، وقال: لا تكتبوا عنه وقال شعيب الأرناؤوط سيئ الحفظ وقال صالح بن محمد جزرة ليس هو عندى ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سئ الحفظ، كثير الوهم، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها، وسائر حديثه صحيح مستقيم وقال علي بن المديني هو معروف في الحديث، وكان يغلط في الحديث، وروى أحاديث منكرة وقال عمرو بن علي بن الفلاس فيه ضعف، وكان من أهل الصدق وقال وكيع بن الجراح ما زلنا نعرفه بالخير وقال يحيى بن معين كذاب ليس بشيء، ومرة: ليس هو ثقة، ومرة: واسطي ليس بشئ، ولايحتج به، ومرة: ليس ممن يكتب حديثه، وقال مرة: كأن أحاديثه الطوال أخذها من الصيادلة وقال يزيد بن هارون الأيلي حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب، ومرة: رماه بالكذب غير مرة أومرتين وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ضعيف متروك الحديث
*************************
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
[3174/ 1074] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْن أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ ".قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ، إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَا نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ سَمَاعًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (جامع الترمذي)
- حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ " (مسند أحمد بن حنبل)