الهيثمي هو مدلس وهو ثقة وقال حماد بن سلمة البصري لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق وقال سفيان الثورى أمير المؤمنين في الحديث وقال سفياب بن عيينة جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا، ومرة: اتهموه بالقدر وقال سليمان بن طرخام التيمي كذبه وقال سليمان بن مهران الأعمش كذاب وقال شعبة بن الحجاج بن الورد أمير المحدثين بحفظه، ومرة: أمير المؤمنين في الحديث ومن أحسن الناس سياقا للأخبار وأحسنهم حفظا لمتونها، ومرة: صدوق في الحديث وقال علي بن المديني احتج بحديثه، وقال: حديثه صحيح، ومرة: لم أجد له إلا حديثين منكرين، وذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: صالح وسط، ومرة: لم ينكر على محمد بن إسحاق إلا حديث نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نعس أحدكم، ومرة: صدوق، ومرة: ثقة، ومرة: ليس أحد أثبت في سعيد بن أبي سعيد المقبري من ابن أبي ذئب، وليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق، هؤلاء الثلاث يسندون أحاديث ابن عجلان كان يخطئ فيها وقال مالك بن أنس دجال من الدجاجلة، ومرة: نحن نفيناه عن المدينة، ومرة: اتهمه، ومرة: جرحه وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي ثقة ثقة وقال محمد بن إدريس الشافعي من أراد أن يتبحر في المغازى فهو عيال علي محمد بن إسحاق وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة ومن الناس من يتكلم فيه، ومرة: لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق، ومرة: لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم وقال محمد بن عبد الله المخرمي إنا وجدناه صدوقا، ثلاث مرات وقال محمد بن عبد الله بن البرقي لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته، وحسن حديثه وروايته، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء وقال محمد بن عبد الله بن نمير إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة وقال محمد بن يحيى الذهلي حسن الحديث عنده غرائب وقال هشام بن عروة القرشي تكلم فيه، ومرة: ذاك كذاب، ومرة: متى سمع محمد بن إسحاق من فاطمة بنت المنذر ومتى دخل عليها وكذبه وهيب بن خالد وقال يحيى بن سعيد القطان كذاب، ومرة: تركته متعمدا ولم أكتب عنه حديثا قط، ومرة: جرحه وقال يحيى بن معين ثقة، وكان حسن الحديث، ومرة: ليس بذاك، ضعيف، ومرة: هو عندى سقيم ليس بالقوي، ومرة: ثقة، وليس بحجة، ومرة: ما أحب ان احتج به في الفرائض، ومرة: لم يزل الناس يتقون حديثه، ومرة: صدوق ولكنه ليس بحجة.
***********************
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ
[3155/ 1031] حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ السَّمَّانِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ".قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ