تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَتْبَعُ الْجَنَائِزَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَلَقَدْ كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَيَوْمَ قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ خِطَامُهُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ، وَتَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ "،هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (مستدرك الحاكم)

- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُ الْمَرِيضَ، وَيُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَلَقَدْ كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ، وَيَوْمَ قُرَيْظَةَ عَلَى حِمَارٍ خِطَامُهُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ، وَتَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ. (تاريخ دمشق لابن عساكر)

* في هذه الأسانيد مسلم بن كيسان الضبي الأعور وهو ذاهب الحديث قال عنه الجوزجاني غير ثقة وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره ابن عدي في الضعفاء وقال: والضعف على رواياته بين وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكر له حديثا وقال: والمتن معروف بإسناد جيد من غير هذا الوجه وقال أبو حاتم الرازي يتكلمون فيه، وهو ضعيف الحديث وقال بن حبان اختلط في آخر عمره حتى كان لايدري مايحدث به فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات فاختلط حديثه ولم يتميز وقال أبو داود السجستاني ليس بشيء وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو عيسي الترمذي يضعف، ومرة: ليس عندي بالقوي، وقال في علله ذاهب الحديث وقال أحمد بن حنبل كان يضعف، ومرة: تركه، ومرة: ضعيف الحديث لايكتب حديثه وقال النسائي ليس بثقة ومرة: متروك، ومرة: متروك الحديث وقال العجلي ضعيف الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون فيه، ومرة: ضعيف، ذاهب الحديث، لا أروى عنه، مرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو عبدالله، يقال: أبوحمزة، عن مجاهد، وأنس، يتكلمون فيه وقال البزار ليس به بأس يروي عن جماعة احتملوا حديثه وقال الدارقطني ضعيف، ومرة: مضبوط الحديث وقال الذهبي واه وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال علي بن المدينى ضعيف الحديث وقال عمرو بن الفلاس منكر الحديث جدا، ومرة: متروك الحديث وقال وكيع بن الجراح كان لايسميه لضعفه وقال يحيى بن معين لاشيء، ومرة: اختلط، ومرة: تركه، ومرة: يضعف، ومرة: ليس بثقة.

*****************************

مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ

[3148/ 1018] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ، قَالَ:" مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ ".ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ

جامع الرويات · الصفحة ٦٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٣٠٩