أُنَاسًا رُكْبَانًا، فَقَالَ:" أَلا تَسْتَحْيونَ إِنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ يَمْضُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ (حلية الأولياء)
- حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، قَالا: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. ح وَحَدَّثَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الْحَسَنِ الْعُرُقِيُّ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رَكْبًا، فَقَالَ:" أَلا تَسْتَحْيُونَ، إِنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ رُكْبَانًا؟ " (مسند الشاميين للطبراني)
-وَقَدْ رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ:" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي جِنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا، فَقَالَ: أَلا تَسْتَحْيُونَ؟ إِنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ "،أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، فَذَكَرَهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عِيسَى، وَرَوَاهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْقُوفًا، عَنْ ثَوْبَانَ، وَفِي ذَلِكَ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمَوْقُوفَ أَصَحُّ، وَكَذَا قَالَهُ الْبُخَارِيُّ (السنن الكبرى للبيهقي)
* في هذه الأسانيد أبوبكر بن أبي مريم الغساني واسمه بكير بن عبدالله بن أبي مريم وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس بالقوي وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره أبو بكر البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان من خيار أهل الشام، ولكن كان ردئالحفظ، يحدث بالشيءفيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود السجستاني سرق له حلى، فأنكرعقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدا وقال الدارقطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وقال عيسي بن يونس السبيعي كان لايرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وقال يحيى بن معين ضعفه، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين وذكره يعقوب بن شيبه السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
**************************
أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اتَّبَعَ جَنَازَةَ أَبِي الدَّحْدَاحِ مَاشِيًا وَرَجَعَ عَلَى فَرَسٍ