تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، قَالَ:" كَيْفَ تَجِدُكَ؟ " قَالَ: أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُ ذُنُوبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ ".أَنَّ تَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلا (الآداب للبيهقي)

* في هذه الأسانيد سيار بن حاتم العنزي وهو ضعيف قال عنه أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير وقال أبو الفتح الأزدي عنده مناكير وقال أبو جعفر العقيلي أحاديثه مناكير وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان جماعا للرقائق وقال الذهبي صدوق وقال عبيدالله بن عمر القواريري لايتهم بالكذب، لم يكن له عقل وضعفه علي بن المديني وقال يحيى بن معين كان صدوقا ثقة ليس به بأس، ولم أكتب عنه شيئا قط

--------------------------------

- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَوَجَدَهُ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟، قَالَ: أَجِدُنِي أَخَافُ وَأَرْجُو، قَالَ:" لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ الَّذِي يَرْجُو مِنْهُ، وَأَمَّنَهُ مِنَ الَّذِي يَخَافُ "،كَذَا قَالَهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَرَوَاهُ أَبُو رَبِيعَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ:" كَيْفَ تَجِدُكَ؟ "، قَالَ: أَجِدُنِي رَاغِبًا، رَاهِبًا، قَالَ:" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَجْتَمِعَانِ لأَحَدٍ عِنْدَ هَذَا الْمَوْضِعِ، إِلا أَعْطَاهُ مَا رَجَا، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ " (شعب الإيمان للبيهقي)

- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ُ مُحَمَّدِ بْنِ شِبْلٍ، ثَنَا يَحْيَى. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالا: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ:" كَيْفَ تَجِدُكَ؟ "، فَقَالَ: أَرْجُو وَأَخَافُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُوهُ، وَأَمَّنَهُ مِمَّا يَخَافُ " (حلية الأولياء)

* هذان الإسنادان فيهما أبو يحيى الحماني قال أبو داود السجستاني داعية للإرجاء وقال العجلي ضعيف الحديث مرجئ وقال ابن عدي يروي أحاديث لا يرويها غيره بهذا الإسناد وهو ممن يكتب حديثه وضعفه أحمد بن حنبل وقال النسائي ليس بالقوي، ومرة: ثقة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف.

جامع الرويات · الصفحة ٦٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٢٨١