تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ فَقَالَ: صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:أَفَلا جَعَلْتَهُنَّ الْبِيضَ؟ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:لَيْسَ بِشَيْءٍ "، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُوسَى مِثْلَهُ، إِلا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَفَلا جَعَلْتَهُنَّ الْبِيضَ؟ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنِ فُورَكٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَرْنَبٍ، فَذَكَرَ مَعْنَى هَذِهِ الْقِصَّةِ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْمَسْأَلَةَ عَنْ غَيْرِ عَمَّارٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ لأَبِي ذَرٍّ وَعَمَّارٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: أَتَذْكُرُونَ يَوْمَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِأَرْنَبٍ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا، فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهَا وَلَمْ يَأْكُلْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: ادْنُهُ اطْعَمْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ الْحَوْتَكِيَّةِ فِي إِسْنَادِهِ (السنن الكبرى للبيهقي)

*هذه الأسانيد فيها حكيم بن جبير الأسدي وهو ضعيف الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني هو والمعلى كذابان وقال أحمد بن عدي الجرجاني له غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع وذكره أبو الفرج بن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف، وقال: مجروح وذكره أبو بكر البزار في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي، وهو رجل من أهل الكوفة ضعيف الحديث وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ليس بالقوي وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث منكر الحديث له رأي غير محمود وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي وقال أبو داود السجستاني ليس بشئ وقال أبو زرعة الرازي محله الصدق إن شاء الله وقال أحمد بن حنبل ضعيف الحديث مضطرب وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف الحديث مضطرب، ليس بالقوى وذكره أحمد بن عمرو البزار في البحر الزخار، وقال: رجل من أهل الكوفة، ضعيف الحديث وقال عنه ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف رمي بالتشيع وقال ابن طاهر لا شئ وقال البخاري شعبة تكلم فيه، ولنا فيه نظر وذكره الدارقطني في العلل وقال: ضعيف الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال زكريا بن يحيى الساجي غير ثبت في الحديث فيه ضعف وتركه شعبة بن الحجاج بن الورد وقال أخاف النار، ومرة: أخاف النار إن حدثت عنه وقال عبد الرحمن بن مهدي روي أحاديث يسيرة وفيها منكرات وقال يحيى بن معين ليس بشئ وقال يعقوب بن سفيان الفسوي كان مغال في التشيع وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ضعيف الحديث.

* وإسناد البيهقي الأخير فيه أبو حنيفة النعمان التيمي وهو إمام مشهور في الفقه ولكنه ضعيف الحديث وقال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني لا يقنع بحديثه ولا برأيه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني لم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثا وقال أبو جعفر العقيلي مرجئ وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان رجلا جدلا ظاهر الورع، لم يكن الحديث صناعته حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد

جامع الرويات · الصفحة ٦١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦١٥٦