- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاق، قَال: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَة، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ عُبَيْدٍ الْأَعْرَجِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي: أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَتَغَدَّى، وَذَلِكَ يَوْمَ السَّبْتِ، فَقَال:" تَعَالَيْ فَكُلِي "، فَقَالَت: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ لَهَا:" صُمْتِ أَمْسِ؟ "، فَقَالَتْ: لَا، قَالَ:" فَكُلِي، فَإِنَّ صِيَامَ يَوْمِ السَّبْت؟ لَا لَكِ، وَلَا عَلَيْك " (مسند أحمد بن حنبل)
وهذه أسانيد يروي فيها عبدالله بن بسر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بغير واسطة أو عبيد الأعرج عن جدته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
* وهذا الحديث رغم كترة رواياته إلا أنه تظهر عليه علامات الاضطراب فمرة يرويه عبدالله بن بسر عن أخته الصماء ومرة عن عمته الصماء ومرة عن خالته الصماء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة ومرة الصماء عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومرة يرويه عبدالله بن بسر عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومرة عن أبيه عن عمته الصماء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومرة يرويه هو مباشرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - دون واسطة. ... فالحديث مضطرب لا يصح.
***************************
إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ
[3037/ 748] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَيْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَدُّوَيْه، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، فَقَالَ:" إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرْتَ ". وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ (جامع الترمذي)
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ، فَقَالَ:" إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ ". قَالَ أَبُو دَاوُد: وَافَقَهُ زَيْدٌ الْعُكْلِيُّ وَخَالَفَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. قَالَ: مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (سنن أبي داود)
- أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، وَأنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سلْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ عبَد اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ يَوْمِ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذًا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ "، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (النسائي في السنن الكبرى)
- نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الصَّوْمِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَةَ، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوَ أَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ عِنْدَ