عبدالملك بن قريب الأصمعي أول من ارتشى بالبصرة من القضاة الحجاج بن أرطاة وقال علي بن المديني تركته عمدا وقال عيسى بن يونس السبيعي كان الحجاج بن أرطاة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك، فقال: أحضر مسجدكم هذا متى يزاحمني فيه الحمالون والبقالون وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا أحتج به إلا فيما قال أخبرنا وسمعت وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف وقال محمد بن عبدالله المخرمي كان يدلس، يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما يحدث محمد العرزمي، والعرزمي متروك لا نقربه، قال ابن المبارك: قلت لهشام: مالك تدلس وقد سمعت، قال: قد كان كبيران يدلسان، فذكر سفيان الثوري والأعمش، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث، وأن الحجاج بن أرطأة لم يسمع من الزهري شيئا وقال محمد بن نصر المروزي الغالب علي حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ وقال مصنفوا تحرير تقريب التهذيب صدوق حسن الحديث مدلس وقال يحيى بن سعيد القطان تركت الحجاج عمدا ولم أكتب عنه حديثا قط، ومرة: مضطرب، ومرة: رأيت الحجاج بن أرطاة يفتي بمكة فلم أحمل عنه ولم أحمل عن رجل عنه كان عنده مضطربا، ومرة: حجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق عندي سواء وقال يحيى بن معين قال أحمد بن زهير عن يحيى بن معين: ضعيف ضعيف، ومرة: صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب، ومرة: ليس بذاك القوي وهو مثل ابن أبي ليلى ومجالد، ومرة: لا يحتج بحديثه، ومرة: قال عباس بن محمد ليحيى بن معين ما يعني الحجاج بقوله: أسند لي إبراهيم والشعبي الحديث حدثاني فأسند لي، قال: نعم، قال يحيى: وهذا عندنا خطأ أخطأ فيه معمر عن حجاج، قال يحيى: ولم يسمع حجاج من الزهري شيئا وحجاج النخعي هو حجاج بن أرطاة ولا يحتج بحديثه، ومرة: في رواية عثمان بن سعيد الدارمي: حجاج بن أرطأة عن قتادة صالح، ومرة برواية ابن محرز: ليس به بأس وقال يعقوب بن سفيان الفسوي صالح الحديث وقال يعقوب ابن شيبة السدوسي ورد في الموسوعة العليمة الشاملة عن الحافظ يعقوب بن شيبة، وقال ضعيف الحديث مضطربه، وقد حمل الناس عليه، وقال: واهي الحديث في حديثه اضطراب كثير وهو صدوق وكان أحد الفقهاء
* والحجاج بن أرطأة يروي عن يحيى بن أبي كثير وهو ثقة إلا أنه مدلس والحجاج لم يسمع من يحيى ويحيى لم يسمع من عروه.
*********************
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمْ الْمُحَرَّمَ
[3035/ 741] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَيُّ شَهْرٍ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ لَهُ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَسْأَلُ عَنْ هَذَا إِلَّا رَجُلًا سَمِعْتُهُ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ شَهْرٍ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ:" إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمْ الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ، فِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ، وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (جامع الترمذي)