تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، ثنا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ، إِلا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: يَعْنِي هِلالَ رَمَضَانَ (السنن الكبرى للبيهقي)

- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ، أنبأ أَبُو الْمُوَجِّهِ، أنبأ عَبْدَانُ، أنبأ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ هِلالِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْهِلالَ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَادَى: أَنْ صُومُوا "، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ مَوْصُولا، وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنِ الثَّوْرِيِّ مُرْسَلا (السنن الكبرى للبيهقي)

- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا بِلَالُ، نَادِ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا " (مصنف ابن أبي شيبة)

- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" تَمَارَى النَّاسُ فِي الْهِلالِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَهِدَ أَنَّهُ رَآهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:" تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِلالا فَنَادَى: إِنَّ الصَّوْمَ غَدًا " (المعجم الكبير للطبراني)

* وفي الأسانيد كلها سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة الذهلي وهو صدوق سيء الحفظ تغير بآخرة واختلط وكان يلقن قال عنه ابن عدي الجرجاني له حديث كثير مستقيم إن شاء الله كلها وقد حدث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفيين وأحاديثه حسان عن من روى عنه وهو صدوق لا بأس به وقال أبو إسحاق السبيعي خذوا العلم من سماك بن حرب، ومرة: عليكم بعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب وقال أبو بكر البزار رجل مشهورا، لا أعلم أحدا تركه، تغير قبل موته وقال أبو حاتم الرازى صدوق ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ كثيرا وقال أحمد بن حنبل سماك أصح حديثا من عبد الملك بن عمير، ومرة: مضطرب الحديث، ومرة: سئل عن سماك بن حرب وعطاء بن السائب فقال ما أقربهما وقال النسائى ليس به بأس، وفي حديثه شيء، ومرة ذكره في السسن الصغرى وقال: ليس بالقوي وقال العجلى جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة يصل الشيء لابن عباس، لم يترك حديثه أحد ذكره ابن الكيال الشافعى في الكواكب النيرات في معرفة من اخنلط من الرواة الثقات قال ابن حجر في التقريب: إن كان صدوقا ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ذكره ابن عبد البر في التمهيد وقال: ثقة عند قوم، مضعف عند آخرين وقال الدارقطنى سيء الحفظ وقال الذهبى ثقة ساء حفظه، أحد أعلام الكوفة وقال جرير بن عبد الحميد الضبى أتيته فوجدته يبول قائما فتركته ولم أسمع منه وقال حماد بن جيد الجهضمى سمعته يقول: أدركت ثمانين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال سفيان الثورى كان يضعفه بعض الضعف، ومرة: ضعيف، ومرة: ما سقط لسماك بن حرب حديث وقال شعبة بن الحجاج ضعفه، وكان لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة، ومرة: كان الناس ربما لقنوه فقالوا عن ابن

جامع الرويات · الصفحة ٦١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦١١١