تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى كان لا يدري ما يحدث به فاختلط حديثه الأخير الذي فيه الأوهام والمناكير بحديثه العظيم الذي فيه الأشياء المستقيمة عن أقوام مشاهير فبطل الاحتجاج به وقال أبوزرعة الرازي لين الحديث وقال أبو عيسي الترمذي يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل لا يساوي حديثه شيئا، مضطرب الحديث وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ضعيف، اختلط بأخرة وكان عابدا وقال الدارقطني ذكره في الضعفاء والمتروكين وقال زكريا بن يحيي الساجي ضعيف الحديث جدا حدث بمناكير وكان عابدا يهم وقال علي بن الجنيد الرازي متروك الحديث وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ذكره في الطبقات الكبرى نقلا عن محمد بن عمر أنه قال: ضعيف وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ضعيف وقال يحيي بن سعيد القطان لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ولكن كان اختلاطا منه في عقله وقال يحيي بن معين ثقة، وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك، ومرة: ضعيف ليس بشيء، ومرة: ضعيف ومرة: كان رجلا صالحا في نفسه وفي الحديث ليس بذاك

------------------------------

- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، ثنا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، ثنا يَعْقُوبُ يَعْنِي أَبَا يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ يَعْنِي أَبَا أَيُّوبَ الأَفْرِيقِيَّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" مَنْ وَلِيَ لِيَتِيمٍ مَالا فَلْيَتَّجِرْ بِهِ، وَلا يَدَعْهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ "، وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَرُوِيَ عَنْ مِنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرٍو (السنن الكبرى للبيهقي)

* في هذا الإسناد عبدالرحمن بن محمد بن علي القرشي وهو مجهول الحال لم يذكره إلا حمزة بن يوسف السهمي عندما ذكره في تاريخ جرجان

***************************

إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ

[2994/ 643] حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَال: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ نِيَارٍ، يَقُولُ: جَاءَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ إِلَى مَجْلِسِنَا، فَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ:" إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ، وَعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَالْعَمَلُ عَلَى حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْخَرْصِ، وَبِحَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، يَقُولُ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاق: وَالْخَرْصُ: إِذَا أَدْرَكَتِ الثِّمَارُ مِنَ الرُّطَبِ وَالْعِنَبِ مِمَّا فِيهِ الزَّكَاةُ بَعَثَ السُّلْطَانُ خَارِصًا يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ، وَالْخَرْصُ أَنْ يَنْظُرَ مَنْ يُبْصِرُ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الزَّبِيبِ كَذَا وَكَذَا وَمِنَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَيُحْصِي عَلَيْهِمْ وَيَنْظُرُ مَبْلَغَ الْعُشْرِ مِنْ ذَلِكَ فَيُثْبِتُ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ

جامع الرويات · الصفحة ٦٠٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٦٠٧٦