الْعَسَلِ الْعُشْرِ، فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشَرَ قِرْبَةً، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ شَيْءٌ ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ [السنن الكبري للبيهقي]
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" فِي الْعَسَلِ الْعُشْرِ، فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشَرَ قِرْبَةً، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ شَيْءٌ ". لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ [المعجم الأوسط للطبراني]
- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أنبأ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَرْحَمَ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الْعَسَلُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَزْقَاقٍ زِقٌّ تَفَرَّدَ بِهِ " هَكَذَا: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينُ، وَهُوَ ضَعِيفٌ قَدْ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: هُوَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلٌ (السنن الكبرى للبيهقي)
- أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، نا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" فِي الْعَسَلِ فِي كُلِّ عَشْرَةِ أَزُقٍّ زِقُّ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ، وَلا يَصِحُّ فِي هَذَا الْبَابِ كَثِيرُ شَيْءٍ. ... [شرح السنة]
* هذه الأسانيد فيهما صدقة بن عبدالله السمين وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني هو إلي الضعف أقرب منه إلي الصدق، ومرة: ضعيف الحديث وقال أبو الفرج بن الجوزي ذكره في كشف النقاب، وقال: لقبه السمين سمع من مالك بن أنس وقال أبو القاسم بن عساكر ذكره في تاريخ دمشق وقال أبو بكر البيهقي ذكره في مدخل السنن وقال: ضعيف وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال ابو حاتم الرازي لين يكتب حديثه، ولا يحتج به، ومرة: محله الصدق، وأنكر عليه القدر فقط وقال ابن حبان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يشتغل بروايته إلا عند التعجب وقال أبو حفص عمر بن شاهين يجب التوقف فيه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، ومرة: قدريا لينا وقال أبو عيسي الترمذي ذكره في الصحيح الجامع، وقال: ليس بحافظ وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء هو ضعيف الحديث، أحاديثه مناكير ليس يسوى حديثه شيئا، ومرة: ما كان من حديثه من مرفوع منكر وما كان من حديثه مرسل عن مكحول فهو أسهل وهو ضعيف جدا وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال أحمد بن صالح المصري ما به بأس عندي وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ضعيف، وقال في الأمالي: ضعيف من قبل حفظه، وذكره في نزهة الألباب وقال ابن طاهر ضعيف منكر الحديث وقال أبو عبد البر الأندلسي ذكره في جامع بيان العلم وفضله، وقال: ضعيف عندهم مجمع على ضعفه وقال الأوزاعي ثقة وقال البخاري ضعيف جدا، وما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، والضعفاء والمتروكين والعلل والسنن، قال: ضعيف وقال الذهبي ضعيف من علماء دمشق وقال السخاوي ذكره في الألقاب وقال دحيم الدمشقي