شَاةٍ شَاةٌ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ الْمِائَةَ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ " (مصنف ابن أبي شيبة)
- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَوَّامٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ أَوْ قَالَ: بِوَصِيَّتِهِ فَلَمْ يُخْرِجْهُ حَتَّى قُبِضَ، فعَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى هَلَكَ، ثُمَّ عَمِلَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى هَلَكَ، فَكَانَ فِيهِ:" فِي الْإِبِلِ إذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ " (مصنف ابن أبي شيبة)
- حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَوَّامٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ، أَوْ قَالَ: بِوَصِيَّتِهِ، فَلَمْ يُخْرِجْهُ إلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ، عَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى هَلَكَ، ثُمَّ عَمِلَ بِهِ عُمَرُ، قَالَ:" فِي الْغَنَمِ فِي ثَلَاثِمِائَةِ شَاةٍ ثَلَاثُ شِيَاهٍ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَةً " (مصنف ابن أبي شيبة)
* هذه الأسانيد فيها سفيان بن حسين وهو صدوق إلا في الزهري وهو في هذه الأسانيد يروي عن الزهري وقد قال عنه أبو أحمد ابن عدي الجرجاني في غير الزهري صالح الحديث، ومن الزهري يروي عنه أشياء خالف فيها الناس من باب المتون ومن الأسانيد وقال أبو حاتم الرازي صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان ذكره في المجروحين، ثم ذكره فى الثقات قال: ثقة في غير الزهري، يجب أن يمحى اسمه من كتاب المجروحين وقال أحمد بن حنبل ليس بذاك في حديث الزهري وقال النسائي ليس به بأس إلا في الزهري وقال ابن حجر قال في التقريب: ثقة في غير الزهري باتفاقهم وقال عثمان بن أبي شيبة ثقة مضطرب في الحديث وقال محمد بن سعد الواقدي ثقة يخطئ في حديثه كثيرا وقال يحيى بن معين من رواية العباس قال: ليس به بأس، وليس هو من أكابر أصحاب الزهري، ومن رواية عثمان بن سعيد الدارمي، قال: ثقة وهو ضعيف الحديث عن الزهري، ومن رواية أحمد بن سعيد بن أبي مريم قال: ثقة في غير الزهري لا يدفع، عن الزهري ليس بذاك، ومن رواية أبي داود قال: ليس بالحافظ وليس بالقوي في الزهري وهو أحب إلي من صالح بن أبي الأخضر، ومن رواية يعقوب بن أبي شيبة قال: وكان مؤدبا ولم يكن بالقوي وقال يعقوب بن شيبة السدوسي صدوق ثقة في حديثه ضعف وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش لين الحديث
ولكن صح الحديث بالأسانيد التالية
--------------------------
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -:" فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً، فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً، فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ، فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَكُلُّ خَلِيطَيْنِ يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَيْسَ لِلْمُصَدِّقِ هَرِمَةٌ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلَا تَيْسٌ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ " (رواه ابن ماجه)