الإولي عبد الله بن المثني الأنصاري وهو صدوق كثير الخطأ. ... قال أبو الفتح الأزدي فيه ضعف لم يكن من أهل الحديث روى مناكير. وقال ابو جعفر العقيلى فيه ضعف لم يكن من أهل الحديث روى مناكير. وابن حبان ذكره في الثقات وقال: ربما أخطأ. وقال أبو داود لا أخرج حديثه. وقال النسائي ليس بالقوي. وابن حجر قال في التقريب: صدوق كثير الغلط، وقال في هدي الساري: لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة. وقال الدراقطني ثقة، ومرة: ضعيف. وقال يحيي بن معين صالح، ومرة: ليس بشئ. و احتج به البخاري في الصحيح، ذكره في التاريخ الكبير، وقال: سمع منه ابنه أحمد، ومسلم بن إبراهيم، وسمع منه: عبد الصمد، وسلم بن قتيبة، وسهل بن حماد. وقال أجمد بن حنبل شيخ، صالح ووثقه الترمذي والعجلي. وقال أبو زرعة صالح.
والثانية هي علي بن زيد القرشي وهو ابن أبي مليكه وهوضعيف الحديث. قال عنه يعقوب بن ابراهيم الجوزجاني واهي الحديث ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه، ومرة: بصري واهي الحديث ضعيف لا يحتج بحديثه. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم. وقال أبو أجمد بن عدي الجرجاني كان يغلو في التشيع، ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي وجملة أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط أخيرا ولا يتهم بالكذب. وأبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبري، وقال: غير محتج به، وذكره في شعب الإيمان، وقال: ليس بالقوي. ... وأبو جعفر الغقيلى ذكره في الضغفاء، وأورد له حديثا وقال: لا يتابع عليه أحد. وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال فيه ابن حبان كان شيخا جليلا وكان يهم في الأخبار ويخطء في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره وتبين فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير فاستحق ترك الاحتجاج به. وقال فيه أحمد بن حنبل ليس بالقوي، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ضعيف الحديث. وابن حجر قال في التقريب: ضعيف لا يحسن حديثه إلا بالمتابعة والشواهد، وذكره في المطالب العالية، وقال: سيء الحفظ.
***********************
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ
[2967/ 591]- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَا قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ عَلَى حَالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ قَالَ أبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا مَا رُوِيَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ فَلْيَسْجُدْ وَلَا تُجْزِئُهُ تِلْكَ الرَّكْعَةُ إِذَا فَاتَهُ الرُّكُوعُ مَعَ الْإِمَامِ وَاخْتَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَ الْإِمَامِ وَذَكَرَ عَنْ بَعْضِهِمْ فَقَالَ لَعَلَّهُ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي تِلْكَ السَّجْدَةِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ * (رواه الترمذي)
- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ بَرِيمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،