تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ دُونَهُمْ، فَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلا يَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ حَاقِنٌ " (شعب الإيمان للبيهقي)

* هذان الإسنادان فيهما بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكلاعي وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به، ومرة: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه وقال عنه أبو أحمد الحاكم ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات، لكنه ربما روي عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء، يسقطهم من الوسط، ويرويها عن من حدثوه بها عنهم وقال أبو أحمد عدي الجرجاني في بعض رواياته يخالف الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم وقال أبو إسحاق الفزاري سأله زكريا بن عدي عنه فقال: إذا حدثك عمن تعرف وعمن لا تعرف فلا تكتب عنه وقال أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق ذكر ما يدل إنه يدعو للسماع من مدلسين وأضاف اسمه لأبو العجب وقال أبو الحسن بن قطان الفاسي يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته وقال أبو بكر البيهقي أجمعوا علي أن بقية ليس بحجة وقال عنه أبو جعفر العقيلي صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديث بقية، ولا يحتج به وقال أبو حاتم بن حبان البستي ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا وقال أبو زرعة الرازي إذا ذكره في الجرح والتعديل وقال: روى عن الثقات فهو ثقة وقال عنه أبو عبدالله الحاكم ثقة مأمون، ومرة ذكره في المستدرك، وقال: إذا روى عن المشهورين فإنه مأمون مقبول وقال أبو مسهر الغساني احذر بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها علي تقية وقال عنه أبو يعلي الخليلي اختلفوا فيه وقال أحمد بن حنبل إذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه، وإذا حدث بقية عن المعروفين مثل بحير بن سعيد وغيره قبل، ومرة: روي بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير ومرة: سئل عن ضمرة وبقية أيهما أحب إليه؟ فقال: لا ضمرة أحب إلينا بقية ما كان يبالي عن من حدث، ومرة: كان إسماعيل صاحب حديث وكان بقية وكان وكان وفخم أمره وذكر بقية فقال كان بقية أذكاهما أي كأنه يشتهي الحديث وقال عنه أحمد بن شعيب النسائي إذا قال حدثني وحدثنا فلا بأس، ومرة إن قال أخبرنا أو حدثنا فهو ثقة، وإن قال عن فلا يأخذ عنه لا يدرى عمن أخذه وقال أحمد بن عبدالله العجلي ثقة ما روي عن المعروفين وما روي عن المجهولين فليس بشيء و قال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وقال في هدي الساري: مشهور مختلف فيه وله موضع معلق وقال عنه البرهان الحلبي مشهور بالتدليس مكثر له عن الضعفاء ويعاني تدليس التسوية وقال الخطيب البغدادي في حديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقا و ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال يروي عن قوم متروكين، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يروي عن قوم متروكين مثل مجاشع بن عمرو، وعبد الله بن يحيى، ولا أعرفه، ولا أعلم له راويا غير بقية وزكريا بن يحيي الساجي فيه اختلاف وقال سفيان بن عيينه لا

جامع الرويات · الصفحة ٥٩١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٥٩١٥