تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا الأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، قَالا: ثنا عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" أُظْلِمَتْ مَرَّةً، وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ، وَاشْتَبَهَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حِيَالَهُ، فَلَمَّا انْجَلَتْ، إِذَا بَعْضُنَا صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، وَبَعْضُنَا قَدْ صَلَّى لِلْقِبْلَةِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:" مَضَتْ صَلاتُكُمْ، وَنَزَلَتْ: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [مسند الطيالسي]

- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا الأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، قَالا: ثنا عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" أُظْلِمَتْ مَرَّةً، وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ، وَاشْتَبَهَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حِيَالَهُ، فَلَمَّا انْجَلَتْ، إِذَا بَعْضُنَا صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، وَبَعْضُنَا قَدْ صَلَّى لِلْقِبْلَةِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:" مَضَتْ صَلاتُكُمْ، وَنَزَلَتْ: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [مسند عبد بن حميد]

- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:" كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْحِجَارَةَ، فَيَجْمَعُهَا مَسْجِدًا فَيُصَلِّي إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، إِذَا نَحْنُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّيْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، إِلا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ [المعجم الأوسط للطبراني]

* هذه الأسانيد فيها علتان:

* العلة الأولى: أشعث بن سعيد وهو البصري أبو الربيع السمان قال هشيم أبو الربيع السمان كان يكذب وقال بلغني أن شعبة كان يغمزه وقال أحمد مضطرب الحديث ليس بذاك وقال البخاري وعثمان الدارمي عن ابن معين ليس بثقة وقال الدوري وأبو يعلى عنه ليس بشيء وقال عباس عنه أيضا ضعيف وقال الفلاس متروك الحديث وقال أبو زرعة يضعف في الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال مرة منكر الحديث سيء الحفظ يروي المناكير عن الثقات وقال البخاري ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم وضعفه ابن معين وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال في موضع آخر ضعيف وقال السعدي واهي الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالقوي عندهم وقال أبو أحمد بن عدي في أحاديثه ما ليس بمحفوظ ومع ضعفه يكتب حديثه

العلة الثانية: أن أشعث بن سعيد هذا يروي عن عاصم بن عبدالله بن عاصم وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ضعيف الحديث وقال أبو بكرالبزار في حديثه لين وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث، ليس له حديث يعتمد عليه وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وفي شعب الإيمان، وقال: ليس بالقوي وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وقال ابن حبان سييء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطأه وقال أبو داود السجستاني لا يحتج بحديثه، ولا يكتب وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث في الأصل، وهو مضطرب الحديث وقال الإمام أحمد حديثه إلي الضعف ما هو، ومرة: ليس بذاك وقال النسائي ضعيف مشهور بالضعف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال البخاري منكر الحديث

جامع الرويات · الصفحة ٥٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٥٩١٠