تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* في الأسانيد السابقة مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَرْمَانِيُّ وهو مقبول. ... وابن حبان ذكره في الثقات، وقال: روى عن الحجازيين، وقد أدرك أبا أمامة بن سهل بن حنيف، روى عنه حاتم بن إسماعيل والدراوردي وعيسى بن يونس. ... وابن حجر قال في التقريب: مقبول. ... وقال الذهبي وثق.

وفي سند الطبراني ثلاث علل

1 - أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ وهو مجهول الحال.

2 - عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ وهو مقبول. وابن عدي ذكره في الكامل، وقال: ويحيى بن معين قال لا أعرفه وإنما لا يعرفه لأنه رجل قليل الرواية جدا ولعل جميع ما يرويه لا يبلغ خمسة أحاديث. وقال أبو حاتم الرازي شيخ محله الصدق، روى حديثين منكرين. وابن حبان ذكره في الثقات. وقال يحيى بن معين لا أعرفه. وابن حجر قال في التقريب: مقبول.

3 - مُحَمَّد بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَرْمَانِيُّ وهو مقبول. وابن حبان ذكره في الثقات، وقال: روى عن الحجازيين، وقد أدرك أبا أمامة بن سهل بن حنيف، روى عنه حاتم بن إسماعيل والدراوردي وعيسى بن يونس. وابن حجر قال في التقريب: مقبول. وقال الذهبي وثق.

4 - يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ وهو صدوق يهم. قال فيه ابن عدي لا بأس به وبرواياته هو كثير الحديث كثير الغرائب. ... والعقيلي ذكره في الضعفاء وقال: لا يتابع على حديثه. وابن حبان ذكره في الثقات، وقال: كان يحفظ، ممن جمع وصنف، واعتمد علي حفظه، فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء، وليس خطأ الإنسان في شيء يهم فيه ما لم يفحش ذلك منه بمخرجه عن الثقات إذا تقدمت عدالته. وقال أبو داود رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها، فطالبناه بالأصول، فدافعنا ثم أخرجها بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها. وقال أبو زرعة الرازي قيل له أكان صدوقا؟ قال: لهذا شروط، وقال: قلبي لا يسكن عليه. وقال النسائي ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة. وقال يحىي ابن معين قال في رواية عباس الدوري: ثقة، وفي رواية محمد بن نصر: ليس بشيء، وفي رواية ابن محرز: كذاب، خبيث، عدو لله محدود، قيل له: فمن كان محدودا لا يقبل حديثه؟ فقال: لا، لا يقبل حديث من حد. وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. وقال البخاري لم نر إلا خيرا، هو في الأصل صدوق.

* وفي سند البيهقي علتان

1 - أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَنْطَرِيُّ وهو مقبول. قال فيه أبو الفتح بن الفوارس فيه لين. وقال ابن حزم مقبول. ... وقال الذهبي أكثر عنه الحاكم في المستدرك وهو محدث مكثر. والخطيب ذكره في تاريخ بغداد.

2 - مُحَمَّد بْنِ سُلَيْمَانَ الْكَرْمَانِيُّ وهو مقبول. وابن حبان ذكره في الثقات، وقال: روى عن الحجازيين، وقد أدرك أبا أمامة بن سهل بن حنيف، روى عنه حاتم بن إسماعيل والدراوردي وعيسى بن يونس. وابن حجر قال في التقريب: مقبول. وقال الذهبي وثق.

-------------------------------

- نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، كَانَ ذَلِكَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ " (مسند ابن أبي شيبة)

- حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءَ، فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَانَ ذَلِكَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ " (مصنف ابن أبي شيبة)

جامع الرويات · الصفحة ٥٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الروياتص ٥٨٩٨