- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ بَعْدَمَا كَبُرَ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ، والْكُنُسَ وَالسُّرُجَ " (مصنف ابن أبي شيبة)
- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" إِنَّهُ لَعَنَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ، وَالسُّرُجَ " (المعجم الكبير للطبراني)
- سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ. قُلْتُ لِأَبِي: مَنْ أَبُو صَالِحٍ هَذَا؟ قَالَ أَبِي: أَبُو صَالِحٍ بَاذَامٌ (الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأ حمد بن حنبل)
- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُجَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ ". ... (مشكل الآثار للطحاوي)
- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ ". (مشكل الآثار للطحاوي)
- أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، نَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، نَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ (شرح السنة للبغوي)
* لايصح لأن فيه أبو صالح واسمه باذام مولى أم هانئ وهو ضعيف قال فيه ابن مهدي ترك حديثه وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي ليس بثقه. ... وقال ابن عدي عامة ما يرويه تفسير وما أقل ماله من المسند وفي ذلك التفسير مالم يتابعه عليه أهل التفسير ولم أعلم أحد من المتقدمين رضيه وقال الجوزجاني إنه متروك ونقل ابن الجوزي عن الأزدي أنه قال كذاب وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن حبان يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه وقال ابن حجر وثقه العجلي وحده وقال زكرياء بن أبي زائدة كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه فيهزها ويقول ويلك تفسر القرآن وأنت لا تحفظ القرآن وقال ابن المديني عن القطان عن الثوري قال الكلبي قال لي أبو صالح كل ما حدثتك كذب.
* قال الإمام الألباني في السلسلة الضعيفة. قلت: فمن هذا حاله لا يحسن تحسين حديثه كما فعل الترمذي! فكيف تصحيحه كما فعل الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على " المسند " وعلى سنن الترمذي (2/ 136 - 138)؟ وهذا التحسين والتصحيح بالإضافة إلى اشتهار الاستدلال بهذا الحديث على تحريم إيقاد السرج، حملني على أن أبين حقيقة إسناد هذا الحديث لكي لا ينسب إليه - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله، نعم قد جاء غالب الحديث من طرق أخرى، فلعن زائرات القبور، رواه ابن ماجه (1/ 478) والحاكم، والبيهقي وأحمد (3/ 142) من حديث حسان بن ثابت، والترمذي وابن ماجه والبيهقي والطيالسي وأحمد (2/ 337) عن أبي هريرة بلفظ:" زوارات القبور "، انظر " أحكام الجنائز " (185 - 187). ... ولعن المتخذين على القبور المساجد متواتر عنه - صلى الله عليه وسلم - في " الصحيحين " وغيرهما من