أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَتَ إِلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ:" هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِيَ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ:" إِنِّي أَقُولُ: مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ "، قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ قَبْلَ الطَّاعُونِ بِالْبَصْرَةِ، فَحَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنْ مَعْمَرٍ (المعجم الأوسط للطبراني)
- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَقَّارُ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةً فَلَمَّا قَضَاهَا، قَالَ:" هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ؟ "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ فِي الْقُرْآنِ إِذَا أَسْرَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَاقْرَءُوا مَعِيَ، وَإِذَا جَهَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَلا يَقْرَأَنَّ مَعِيَ أَحَدٌ ". تَفَرَّدَ بِهِ زَكَرِيَّا الْوَقَّارُ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ مَتْرُوكٌ (سنن الدارقطني)
* في سند الدارقطني زكريا بْنُ يَحْيَى الْوَقَّارُ وهو متهم بالوضع. قال فيه ابن عدي له حديث كثير بعضه مستقيم، ومرة: يضع الحديث ويوصلها وابن حبان ذكره في الثقات، قال: يخطئ ويخالف في حديثه. وقال أبوسعيد بن يونس المصري كان يحدث بمناكير، مرة: ضعفه. وقال الدارقطني منكر الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين. وقال الذهبي اتهم بالكذب. وقلب صالح محمد جزرة من الكذابين الكبار. وابن الجوزي ذكره في كشف النقاب، وقال: لقبه الوقار، يروي عن ابن عيينة، وكان فقيها صاحب حلقة لكنه متروك عند المحدثين.
----------------------------------------------------------------
- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْوَقَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِنَا صَلاةً، فَلَمَّا قَضَاهَا، قَالَ:" هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟ إِذَا أَسْرَرْتُ بِقِرَاءَتِي فَاقْرَءُوا مَعِي، وَإِذَا جَهَرْتُ فَلا يَقْرَأَنَّ مَعِي أَحَدٌ ". قَالَ أَبُو يَحْيَى: فَصِرْنَا إِلَى أَبِي الطَّاهِرِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، فَذَكَرُوا لَهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ، ثُمَّ قَامَ يَجُرُّ إِزَارَهُ حَتَّى دَخَلَ إِلَى بَيْتِهِ، فَأَخْرَجَ كِتَابَ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ فَإِذَا فِيهِ: حَدَّثَنَا بِشْرُ ابْنُ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ عَنِ الأَوْزَاعِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو يَحْيَى: أَنَا شَكَكْتُ، فَقَالَ: انْظُرُوا كَيْفَ وَصَلَهُ، فَجَعَلَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَاغْتَاظَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو يَحْيَى، زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيَّ، قَالَ: مَا أَقْبَلْتُ عَلَى أَحَدٍ قَطُّ إِلا عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا بِأَحَادِيثَ، فَجَعَلْتُ كَلامَ هَذَا لِهَذَا، وَكَلامَ هَذَا لِهَذَا، فَقَرَأَ عَلَيَّ مَا أَقْلَبْتُهُ، أَوْ كَلامًا نَحْوَ هَذَا. حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْوَقَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ مُجَالِدٌ قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو يَحْيَى: وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فِي أَصْلِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى ". قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ أَيْضًا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَلَيْسَ