هُرَيْرَةَ، قَالَ:" صَلَّى صَلَاةً، قَالَ: أَظُنُّهَا الصُّبْحَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازِعُ الْقُرْآنَ، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يَجْهَرُ بِهِ "، هَذَا حَدِيثٌ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَابْنُ أُكَيْمَةَ غَيْرُ مَشْهُورٍ (الإعتبار في الناسخ والمنسوخ للحازمي)
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، سَمِعْتُ ابْنَ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيَّ، يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، وَلا أَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ قَالَ: صَلاةَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ:" هَلْ قَرَأَ مَعِيَ أَحَدٌ مِنْكُمْ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ:" أَلا إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟ ". قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الإِمَامُ وَقَرَءُوا فِي أَنْفُسِهِمْ سِرًّا فِيمَا لا يَجْهَرُ فِيهِ الإِمَامُ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَوْلُهُ فَانْتَهَى النَّاسُ مِنْ كَلامِ الزُّهْرِيِّ، وَقَدْ بَيَّنَهُ لِي الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَاتَّعَظَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَؤونَ فِيمَا جُهِرَ. وَقَالَ مَالِكٌ: قَالَ رَبِيعَةُ لِلزُّهْرِيِّ: إِذَا حَدَّثْتَ فَبَيِّنْ كَلامَكَ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ (القراءة خلف الإمام للبخاري)
- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، سَمِعْتُ ابْنَ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيَّ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ جَهَرَ فِيهَا، قَالَ:" مَا لِي أَقُولُ أُنَازَعُ الْقُرْآنَ " قَالَ: فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ، هُوَ مِنْ كَلامِ الزُّهْرِيِّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشَّرٌ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَاتَّعَظَ النَّاسُ بِذَلِكَ، فَلَمْ يَكُونُوا يَقْرَءُونَ فِيمَا جَهَرَ. وَأَدْرَجُوهُ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْمَعْرُوفُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ (التاريخ الأوسط للبخاري)
- أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةً، فَجَهَرَ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، اسْتَقْبَلَ النَّاسَ، فَقَالَ:" هَلْ قَرَأَ آنِفًا مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ ". قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ:" لأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟! " (صحيح ابن حبان)
- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - انْصَرَفَ مِنْ صَلاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ:" هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا؟ ". فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" إِنِّي أَقُولُ: مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟ " فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْمُ ابْنِ أُكَيْمَةَ: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ أُكَيْمَةَ، وَهُمَا أَخَوَانِ: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَأَمَّا عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ، فَهُوَ تَابِعِيٌّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَسَمِعَ مِنْهُ الزُّهْرِيُّ. وَأَمَّا عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَهُوَ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَرَوَى عَنْهُ مَالِكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَهُمَا ثِقَتَانِ (صحيح ابن حبان)