. وقال فيه أبو جعفر العقيلي لا يتابع على عامة حديثه. ... وقال فيه أبو حاتم الرازي ذهبت كتبه في آخر عمره، وساء حفظه وكان يلقن ويروي أحاديث مناكير، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء، رأوا في كتبه لحقا وحديثه عن حماد فيه اضطراب، روى عنه عشرة من الثقات، ومرة: محله الصدق، ومرة: صدوق إلا أن في حديثه تخاليط وأما أصوله فهي صحاح. ... وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به. ... وقال فيه أبو داود ليس بشيء، ومرة: ضعفه. ... وقال عنه أبو زرعة الرازي ساقط الحديث عند أهل العلم، ومرة: صدوق إلا أن في حديثه تخاليط وأما أصوله فهي صحاح. ... وقال عنه أحمد بن حنبل لا يحدث عنه إلا شر منه، ومرة: ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه يعنى الحديث، ومرة: يروي أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع يقولون رأوا في كتبه نحو حديثه عن حماد فيه اضطراب، ومرة: منكر أنكره جدا، ومرة: ليس به بأس. ... وقال النسائي والعجلي ضعيف. ... وقال ابن حجر في التقريب: صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمى فصار يلقن، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف. ... وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث. ... وقال فيه البخاري ليس بالقوي، يتكلمون فيه، روى مناكير. ... وقال الدارقطني قريب من الضعف، ولا يترك بل يعتبر به وذكره مرة في السنن وقال: ضعيف. ... وقال فيه يحيى بن معين ختلط عليه حديثه وهو ضعيف، ومرة: لا يحدث عنه إلا من هو أشر منه، ومرة: عمي واختلط وكان كوفيا، ومرة: ليس بشيء، ومرة: كذاب.
* وهو يروي عن حماد بن أبي سليمان الأشعري كثير الخطأ والوهم، ورمي بالإرجاء صدوق حسن الحديث، وبعض من ضعفه لكونه من أهل الرأي، وما نسب إليه من الإرجاء هو تضعيف ضعيف. ... قال فيه ابن عدي حديثه صالح ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به. ... وذكره العقيلي في الضعفاء. ... وقال فيه أبو حاتم الرازي صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. ... وابن حبان ذكره في الثقات، وقال: يخطئ وكان مرجئا. ... وقال فيه أحمد بن حنبل رواية القدماء عنه مقاربة وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. ... وقال النسائي ثقة إلا أنه مرجئ. ... وابن حجر قال في التقريب: فقيه صدوق له أوهام، ورمي بالإرجاء. ... وقال الدارقطني ضعيف. ... وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا. ... وقال فيه محمد بن يحيى الذهلي كثير الخطأ والوهم.
* وفي رواية ابن الجوزي الحسن بن علي التميمي وهو ضعيف الحديث قال فيه أبو الطاهر السلفي كان مع عسره متكلما فيه، لأنه حدث بكتاب الزهد لأحمد بعدم أصله، من غير أصل، فتكلم فيه لذلك. ... وقال فيه الخطيب البغدادي كان سماعه للمسند من القطيعي صحيحا إلا في أجزاء فإنه ألحق اسمه فيها، وكثيرا يعرض علي أحاديث في أسانيدها أسماء قوم غير منسوبين ويسألني عنهم فاذكر له أنسابهم فيلحقها في تلك الأحاديث ويزيدها في أصوله موصولة بالأسماء وكنت أنكر عليه هذا الفعل فلا يتنهي عنه. ... وقال الذهبي الإمام العالم، مسند العراق، صاحب حديث وطلب، وغيره أقوى منه، وأمثل منه. ... وقال شجاع الذهلي كان شيخا عسرا في الرواية، وسمع حديثا كثيرا، ولم يكن ممن يعتمد عليه في الرواية، كأنه خلط شيئا من سماعه.