هدي الساري: مختلف فيه وما له سوى موضع في الصحيح وقال فيه ابن معين ثقة، ومرة: ثقة ثقة، ومرة: ثقة إلا أنه كان لا يتقن، ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة، ومرة: صدوق ثقة إذا لم يخالف وقال فيه الأمام أحمد بن حنبل صدوق ثقة إذا لم يخالف، ومرة: كان عاقلا صدوقا محدثا عندي، وكان شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير وقبل إسرائيل فقلت له إسرائيل أثبت منه قال نعم قلت يحتج به قال لا تسألني عن رأيي في هذا قلت إسرائيل يحتج به قال أي لعمري يحتج بحديثه، ومرة: كان لا يبالي كيف حدث؟ ومرة: كان يحدث الناس بعقله وقال النسائي ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي وقال العجلي ثقة حسن الحديث من سمع منه قديما فحديثه صحيح والترمذي ذكره في الصحيح الجامع، والعلل الكبير، وقال: كثير الغلط والوهم وابن حبان ذكره في الثقات وقال: وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة.
* وهو يروي عن عاصم بن كليب وقد انفرد به وقد قال علي بن المديني لا يحتج به إذا انفرد.
--------------------------
- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ وَلَا أَرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الْغُسْلِ * (رواه أبو داود)
- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ (مسند أحمد)
* هذان الإسنادان فيهما أبو إسحاق السبيعي وهو ثقة ولكنه مدلس وقد عنعن وهذه ترجمته
ذكره أبو بكر البيهقي في الأسماء والصفات، وقال: ثقة وذكره أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ، وقال: مدلس لا يقوم بحديثه حجة حتى يقول حدثنا وما أشبهه وقال أبو حاتم الرازي ثقة، ومرة: هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني، ومرة بأخرة اختلط، ومرة: كبر وساء حفظه وذكره ابن حبان البستي في الثقات وقال: كان مدلسا وقال أبو داود السجستاني حدث عن مائة شيخ لا يحدث عنهم غيره وقال أبو عمرو بن الصلاح اختلط وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة وقال أحمد بن شعيب النسائي ثقة وقال العجلي ثقة وذكره ابن الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات وقال أبن حجر العسقلاني في التقريب: ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة، وقال في هدي الساري: أحد الأعلام الأثبات قبل اختلاطه ولم أر في البخاري من الرواية عنه إلا عن القدماء من أصحابه كالثوري وشعبة لا عن المتأخرين كابن عيينة وغيره واحتج به الجماعة وقال البرهان الحلبي تابعي كبير وقال الذهبي أحد الأعلام، ومرة: من أئمة التابعين وأثبتهم إلا أنه شاخ ونسي ولم يختلط وقال سفيان بن عيينة حديث أبي إسحاق ما لم يعلم أنه مدلس يقوم مقام الحجة، وهو مائل إلى التشيع وقال شعبة بن الحجاج بن الورد أحسن حديثا