* الحديث لا يصح من أجل محمد بن جابر وهو ضعيف الحديث. ... ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به. وابن حجر قال عنه في التقريب: صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمى فصار يلقن، و ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي فيه صدوق إلا أن في حديثه تخاليط وأما أصوله فهي صحاح. وقال فيه أبو جعفر العقيلي لا يتابع على عامة حديثه. وضعفه الجوزجاني والنسلئي وابن مهدي والعجلي وأبو داود. ويعقوب بن سفيان الفسوي. وقال فيه يحي بن معين اختلط عليه حديثه وهو ضعيف، ومرة: لا يحدث عنه إلا من هو أشر منه، ومرة: عمي واختلط وكان كوفيا، ومرة: ليس بشيء، ومرة: كذاب. وقال فيه الإمام مسلم ذاهب الحديث. وهو يروي عن قيس بن طلق بن علي الحنفي. قال فيه الدراقطني ليس بالقوي، ومرة: أكثر الناس فيه، ولا يحتج بحديثه. وقال الشافعي سألنا عنه فلم نجد من يعرفه وقال أحمد بن حنبل غيره أثبت منه وقال أبو حاتم الرازي ليس ممن تقوم به حجة. وهو في كل ما سبق من روايات.
------------------------------------------------------
- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَسِسْتُ ذَكَرِي وَأَنَا أُصَلِّي، فَقَالَ:" لا بَأْسَ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ " [المعجم الكبير للطبراني]
- عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مَسَسْتُ ذَكَرِي، وَأَنَا أُصَلِّي، قَالَ:" لا بَأْسَ إِنَّمَا هُوَ جُذْيَةٌ مِنْكَ " [مصنف عبد الرزاق]
- عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ عَادَ لَهَا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ صَلَّيْتَ، فَقَالَ:" أَجَلْ، وَلَكِنِّي، مَسَسْتُ ذَكَرِي، فَنَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ " [مصنف عبد الرزاق]
* هذا السند لايصح لأن فيه جعفر بن الزبير وهو وضاع قال فيه الجوزجاني نبذوا حديثه، ومرة: ليس ممن يحتج به على أحد من أهل العلم. وأبو الحسن الكناني ذكر له حديثا فى الموضوعات واتهمه بوضعه. وأبو الفرج ابن الجوزي نقل الاجماع على أنه متروك. والبيهقي ذكره في شعب الإيمان، والقضاء والقدر وقال: ضعيف، وقال في الأسماء والصفات: متروك. وقال أبو حاتم الرازي ذاهب الحديث، لا أرى أن أحدث عنه، وهو متروك الحديث. وقال فيه ابن حبان يروي عن القاسم مولى معاوية وغيره أشياء كأنها موضوعة وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع. وقال أبو زرعة ليس بشيء لست أحدث عنه، وأمر أن يضرب علي حديثه. وقال أحمد بن حنبل اضرب على حديث جعفر بن الزبير. وقال البخاري متروك الحديث تركوه، في حديثه مناكير واضطراب. وكذا قال النسائي وابن طاهر والدراقطني. ورواية عبد الرزاق الأخيره مرسله.
---------------------
- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ بْنِ أَسْمَاءَ الْجَرْمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى، ثُمَّ قَامَ، فَتَوَضَّأَ