دَلْوٍ فِي دَارِنَا قَالَ مَحْمُودٌ فَحَدَّثَنِي عِتْبَانُ بْن مَالِكٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَصَرِي قَدْ سَاءَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ وَحَبَسْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم عَلَى جَشِيشَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ مِنْ زِيَادَةِ يُونُسَ وَمَعْمَر * [رواه مسلم]
- حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ مَحْمُودِ بْن الرَّبِيعِ وَكَانَ قَدْ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم فِي دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ * [رواه ابْن ماجة]
- حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّد بْن عُثْمَان الْعُثْمَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعْدٍ عَنِ ابْن شِهَابٍ عَنْ مَحْمُودِ بْن الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ وَكَانَ قَدْ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مِنْ دَلْوٍ فِي بِئْرٍ لَهُمْ عَنْ عِتْبَانَ بْن مَالِكٍ السَّالِمِيِّ وَكَانَ إِمَامَ قَوْمِهِ بَنِي سَالِمٍ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَالَ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِي وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى فَافْعَلْ قَالَ أَفْعَلُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ وَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنْتُ لَهُ وَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ احْتَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُمْ * [رواه ابْن ماجة]
- حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن سَعْدٍ حَدَّثَنَا ابْن شِهَابٍ عَنْ مَحْمُودِ بْن رَبِيعٍ وَقَدْ كَانَ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم فِي وَجْهِهِ مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ * [رواه أَحْمَد]
- حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِيّ حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْن لَبِيدٍ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مِنْ دَلْوٍ كَانَ فِي دَارِهِمْ * [رواه أَحْمَد]
********************
باب بيان أن الإسلام مثله كمثل الغيث والأرض
[66/ 79]- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْن عَبْدِاللَّهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَالَ مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ