هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَجُل آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأَنَا ضِمَامُ بْن ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْن بَكْرٍ خَالَفَهُ يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم * [رواه النسائي]
- أَخْبَرَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْن سَعْدِ بْن إِبْرَاهِيم مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْن عَجْلَانَ وَغَيْرُهُ مِنْ إِخْوَانِنَا عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ عَنْ شَرِيكِ بْن عبدالله بْن أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْن مَالِكٍ يَقُولُ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُل عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمْ مُحَمَّد وَهُوَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْنَا لَهُ هَذَا الرَجُل الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ فَقَالَ لَهُ الرَجُل يَا ابْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَدْ أَجَبْتُكَ قَالَ الرَجُل يَا مُحَمَّد إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْك فِي الْمَسْأَلَةِ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ قَالَ قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَجُل إِنِّي آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي وَأَنَا ضِمَامُ بْن ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْن بَكْرٍ خَالَفَهُ عُبَيْد اللَّهِ ابْن عُمَرَ * [رواه النسائي]
- حَدَّثَنَا عِيسَى بْن حَمَّاد الْمِصْرِيُّ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْن سَعْدٍ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ عَنْ شَرِيكِ بْن عبدالله بْن أَبِي نَمِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْن مَالِكٍ يَقُولُ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُل عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَيُّكُمْ مُحَمَّد وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ قَالَ فَقَالُوا هَذَا الرَجُل الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ فَقَالَ لَهُ الرَجُل يَا ابْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قَدْ أَجَبْتُكَ فَقَالَ لَهُ الرَجُل يَا مُحَمَّد إِنِّي سَائِلُكَ وَمُشَدِّدٌ عَلَيْك فِي الْمَسْأَلَةِ فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ فَقَالَ سَلْ مَا بَدَا لَكَ قَالَ لَهُ الرَجُل نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا فَقَالَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ الرَجُل آمَنْتُ