تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيها جذعاً (1)، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجيَّ هم؟ قال: نعم، لم يأتِ رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً (2)، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي (3). رواه البخاري ومسلم (4).

3 - وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب، هل تنفعه نبوتك؟ قال: ((نعم، أخرجته من غمرة جهنم إلى ضحضاحٍ (5) منها)).

وسئل عن خديجة - لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن - فقال: ((أبصرتها على نهر من أنهار الجنة، في بيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب)).

وسئل عن ورقة بن نوفل. قال: ((أبصرته في بطنان (6) من الجنة، عليه سندس)).

وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل، فقال: ((يبعث يوم القيامة أمة وحده بيني وبين عيسى)). عليهما السلام (7).

(1) أي: شاباً قوياً حتى أبالغ في نصرتك.

(2) أي: قوياً.

(3) أي لم يلبث إلا وقتاً قليلاً حتى توفي، وتوقف نزول القرآن فترة من الزمن.

(4) صحيح البخاري: بدء الوحي (3)، والتفسير (4953)، وصحيح مسلم: الإيمان (160).

(5) قال في النهاية (مادة: ضحضح): ((الضحضاح في الأصل: ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، فاستعاره للنار)).

(6) البطنان: جمع بطن، وهو وسط الشيء أو أصله، والمراد من دواخل الجنَّة. ينظر النهاية (مادة: بطن).

(7) رواه أبو يعلى (2047) وفي سنن مجالد، وفيه ضعف، وقال الهيثمي 9/ 416: ((فيه مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد، وبقية رجاله رجال الصحيح))، ولكل فقرة من فقراته شواهد، فهو صحيح بشواهده، ينظر صحيح البخاري (1792، 3816، 3820، 6208)، وصحيح مسلم (209، 2432 - 2434)، ومسند أبي يعلى (973).

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ٥