تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه، كائناً من كان، فإن التفريق في ذلك أو التساهل فيه من أسباب هلاك الأمم، فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة مرفوعاً: ((أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) (1).

* *

(1) صحيح البخاري: الحدود (6788)، وصحيح مسلم: الحدود (1688).

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ١٩