تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

6 - أن اعتراف المسلم بخطئه وطلب العفو عنه ممن أخطأ عليه فضيلة من الفضائل وخلق كريم لا يتصف به إلا أهل العدل والإنصاف.

7 - أن وقوع الخطأ من أهل الفضل لا يقدح في فضلهم، فكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.

8 - أنه ينبغي على الإنسان إذا ظلم غيره أن يبادر إلى طلب المسامحه والعفو ممن ظلمه.

9 - أنه يستحب للجليس أن يلاحظ ويراعي حال جليسه ومن يخاطبه وما يظهر على وجهه من تغير فرح أو حزن أو غضب، ولهذا لاحظ أبو بكر - رضي الله عنه - تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وعمل على إيضاح الأمر الذي كان سبباً في تغير وجهه عليه الصلاة والسلام.

10 - أن الركبة ليست من العورة، وإنما هي نهاية العورة، لأن عورة الرجل التي يحرم عليه أن يظهرها أمام الآخرين هي من السرة إلى الركبة.

11 - جواز مدح الإنسان في وجهه إذا كان في ذلك مصلحة وأمن على الممدوح من العجب أو الاغترار بهذا المدح (1).

* صلى الله عليه وسلم * صلى الله عليه وسلم *

(1) ينظر الفتح 7/ 26.

قصص إسلام الصحابة · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص إسلام الصحابةص ١٠