تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَولَا فَضْلُ اللهِ عَلَيكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِن أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (1) وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿23﴾ يَومَ تَشْهَدُ عَلَيهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿24﴾ يَومَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ ﴿25﴾ الخَبِيثَاتُ لِلخَبِيثِينَ وَالخَبِيثُونَ لِلخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (2) .

وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَأَحْمَدُ وَعَبْدُ بْنِ حُمَيدٍ وَالبُخَارِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ المُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيهِ وَالبَيهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ عَن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا المُبَرَّأَةُ المُرَادَةُ مِن هَذِهِ الآيَاتِ. وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَحْمَدُ وَالبُخَارِيُّ وَابْنُ المُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيهِ عَن أُمِّ رُومَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، مَا يَدُلُّ أَنَّ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، هِيَ المُبَرَّأَةُ المَقْصُودَةُ بِهَذِهِ الآيَاتِ.

(1) سورة النور: 11- 21.

(2) سورة النور: 23- 26.

شرح كتاب الرد على الرافضة · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الرد على الرافضةص ١٧٥