تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضحيَّة؛ وقد لا تُدْرِك هذا إلا في نهاية الأمر، حين لا يَبْقى مجالٌ للحلّ!.

وقد تأخذ الزوجة ووليّها بأسلوب الصبر على هذه المشكلة، في غير موضعه، أو بأُسلوب التجاهل للمشكلة-جَرْيًا على طريقة النعامَة المعلومة، وإنْ كانت غير مفهومة! -مع أن دفْن الرأس في الرمال ليس إخفاء للمشكلة.

وإذا لم يكن للمشكلة حلٌّ إلا الفِراق؛ فإنّ في الصبر

-مِن بعْدِ ذلك- على أَقدار الله سَلوَةٌ للمؤمنة وأَجرًا، وإنّ في الأمل في الله ذُخْرًا وعِوَضًا وأجْرًا وسلْوَةً.

وأمّا مَن ربطتْ مصيرها بحلٍّ واحدٍ ليس إليه سبيل؛ فالواقع أنها قد أَضاعت نفسها بنفسها، وربما أَضاعت غيرها!.

نسأله تعالى الهداية والتوفيق، وأن يُجنّبنا الحرام والظلم، وأن يجعلنا هادين مهديين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أزواج بالكذب · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أزواج بالكذبص ٤٥