- 12 -
قنطار ......... سعر .......... جنيه
15 ......... 2 .......... 30 .......... قطن
10 ......... 2.5 .......... 25 .......... سمسم
20 ......... 1 .......... 20 .......... قمح
30 ......... 1 .......... 30 .......... فول
40 ......... 0.5 .......... 20 .......... شعير
..... .......... ..........
............................... 125
بكون له عندك واحد وثمانون جنيها فكيف جعلته مدينا بمائتين وعشرة ونصف بعد ذلك أن هذا لهو السلب بلا خوف.
التاجر: يا خبيبي الزارع خمار وأنا إذا كان موش يعمل كده موش لازم يجي تاجر بنكرجي بعد خمسة سنة فقال النبيه قد تغيرت هيئتنا وتنبهت الحكومة أرجالها فهي تسعى في علم نظام يحفظ الحقوق ويمنع تعدي مثلك على هذا المسكين حتى لا يقع بعد ذل جاهل محتاج في يد محتال طامع.
AUTO لا تصدقني ولو حلفت لك
اتفق لأحد الغربيين أنه رأى رجلا يعرف اللغة العربية في بلاده فأخذه في بيته والتزم خدمته وإكرامه ولزمه يتعلم منه اللغة فصدق معه العربي في الصحبة وأخلص معه في التعليم حتى برع ونبغ فانكب على كتب العرب يقرأها ويتمعن فيها حتى صار إماما مبرزا وعالما فريدا فدعاه حبه لهذه اللغة وإعجابه بأهلها إلى الرحلة من بلاده واستيطان الشرق ليتمتع برؤية رجاله كما تمتع بلغتهم فلما حل بأحد البلدان العربية قوبل بالإكرام وأنزلوه المنزل الحسن فرأى من طلاقة وجههم وأمانتهم وصدق عبارتهم ما دعاه لإعمال كتاب في فضائل العرب ومناقبها وتاريخها وما لهم من الذكاء والشجاعة والحلم وغير ذلك من الأوصاف الحميدة وسهر الليالي الطوال في وضع هذا الكتاب العجيب ومشي فيه على طريقة حر لا يرى التعصب للجنسية ولا التشيع للمذهب وفي آخره قال تتبعت التواريخ وقرأت السير وجمعت ما دون منها بالعربي والأعجمية فعلمت منها أن للعرب فضلا على سائر المسكونة بما فتحوه من باب الرحلة والسياحة أيام كانت كل أمة لا تتجاوز حدودها ولا تعرف غير أهلها وجاهدت نفسي في معرفة السابق على لغتهم من اللغات المستعملة الآن فلم أقف على أقدم منها ولا أوسع عبارة وأحسن لفظا ووددت أني أنسب إليها وينسلخ عني عنوان أوروباوي لأنسب إلى ممن سبقوا العالم في طلب المعارف وأخضعوا كل جبار بقوتهم العجيبة ثم قال ومن العجائب إنهم بثوا التمدن في الوجود أيام تملكهم على الأقطار ثم صاروا أبغض الناس إلى كل متمدن ولقد صدقوا فيما قالوه من الحكم اتق شر من أحسنت إليه ولئن ظلموا في هذا البغض وتحامل عليهم كل إنسان فإني وضعت كتابي هذا فيما علمته من فضلهم ومقدارهم الجليل ليقال وجد في الدنيا أوروباوي مدح العرب وعرف قدرهم. . . أستغفر الله أراني خرجت عن حد الجنسية وتعصب أمثالي وهذا مما يشين مجدي فما تراه