تخطَّ إلى المحتوى

# - 163 -

AUTO الحبيبيه

من رأى افعال اهل هذه الطريقة وما يقولونه في مجالس ذكرهم راى عجبا فانهم عندما يذكرون يتكلمون بالفاظ قبيحة واغلبهم يتكلم بالفااظ كفرية ولقد رأيت بعضا منهم في الرحمانية يتحدثون بعبارات تمجها بالكفر واقبح ضرر من هذه الطريقة المضلة وجود النساء حول النساء حول الشبان يسمعن منهم الغنج والشخر والتكلم بالفاظ الفجور على انها طاعة واقبح من هذا اخذ النساء عهدا على هذه الطريقة فاذا ابتدا الذكر وشخر الشبان سمعت من النساء ما لايسمعه في بيت الفاجرات ولقد تدارك اهل الرحمانية هذا الامر وبادروا بقطع عرق هذا الفساد فتنبه من العائلة المحمودية بعدم استعمال هذه الطريقة التي لا يقرها الشرع ولا يرضى بها من له ذوق وعرض واملنا في اهلي الجهات استئصال هولاء المضلين الذين يحدثون في ديننا ما ليس منه ويفسدون العقول بوسائل الشعوذة والخروج عن حد الاداب ونرجو من ساداتنا العلماء ان يساعدونا على ازالة هذا المنكر فانه ليس مما يحتاج لحرب ولا يتعذر ازالته فالامر موقوف على ارشاد الامة علنا بكلمة الحق (هذا حل وهذا حرام) فان الصمت على المحرمات يزيدها انتشارا ويجرئ عليها من كان بعيدا منها كما اننا نلتمس من مأمورنا ملاحظة الامر فان اجتماع الشبان بالنساء في المحافل وفعل المنكرات على سبيل الطاعة مفسد للاخلاق مقج لسيرة الامة بمثل فعل

AUTO الحبيبيه

AUTO حل اللغز

اثبتنا في العدد الماضي لغزا بقلم صديقنا الابر احمد افندي سمير فبعث الينا بالجواب عنه الادب البارع الشاعر المتفنن حضرة مصطفى بك توفيق احد مترجمي نظارة الحقانية.

ابا سمير العلم يامن اذا ... سطرت في طرس عشقنا الحور

صحيفة التنكيت روض الحجى ... ولغزك العطري غض الزهر

لا غرو ان وافى لنا يانعا ... فاينع الزهر الذي في (شجر)

كذلك اتحفنا بالجواب عنه احد ابنائنا النجباء فقال بعد العنوان

قد اطلعت لحسن حظي على اللغز المثبت في العدد 9 من جريدتكم الشائقة وامنعت فيه الفكر فظهرت لي بعض مخبآته والهمني الله بالتفسير فرأيت ان ارسل به اليكم عسى ان يكون اثر قلمي الضعيف قد اصاب بعض الاصابة على اني لست من نبهاء الوطن وكرام الفطن الذين قصدهم حضرة الفاضل صاحب اللغز استغفر الله ان يكون خطر ببالي ذلك وانما احببت ان اتطفل على النبهاء واقف بباب

مجلة التنكيت والتبكيت · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.