تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في عبد الواحد بن زياد ويحيى القطان " (١)، وقال أيضًا: " إنما قيل فيه من أجل لسانه " (٢).

وعلى هذا فتفسير أبي بكر الأثرم لقياس أحمد للشَّاذ كونيِّ على الأفطس بأنه في الكذب، تفسير غير مسلِّم، وإنما ينبغي حمله على موضع اتفاق بين الرجلين، والذي كان في الشَّاذ كونِّي مما يشبه ما كان في الأفطس هو سوء خلق ذكر به الشَّاذ كونِّي أيضًا، أما الكذب فابن الشَّاذ كونيِّ أظهر فيه من أن يقاس بالأفطس.

وقال أبو حاتم الرازي فيه (عبد العزيز بن حصين بن الترجمان المروزي): " ليس بقوي، منكر الحديث، وهو في الضعف مثل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم " (٣).

وقد قال أبو حاتم في (ابن أسلم): " ليس بقوي في الحديث، كان في نفسه صالحًا، وفي الحديث واهيًا، ضعفه علي بن المديني جدًا " (٤).

فعبد العزيز عند أبي حاتم واهي الحديث ضعيف جدًا كذلك.

وقال أبو حاتم في (عقبة بن علقمة أبي الجنوب اليشكري): " ضعيف الحديث، وهو مثل أصبغ بن نُباتة وأبي سعيد عقيصًا متقاربين في الضعف، ولا يشتغل بهم " (٥).

وقال في (أصبغ): "لين الحديث " قال ابنه: وعقيصا؟ فقال: " بابتهم، غير أن أصبغ أشبه " (٦).

(١) أسئلة البرذعي لأبي زرعة (٢/ ٣٢٨).

(٢) أسئلة البرذعي (٢/ ٤٨٧).

(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٢ / ٣٨٠).

(٤) الجرح والتعديل (٢/ ٢ / ٢٣٣ - ٢٣٤).

(٥) الجرح والتعديل (٣/ ١ / ٣١٣).

(٦) الجرح والتعديل (١/ ١ / ٣٢٠).

تحرير علوم الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ١ · ص ٦٣٤