تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النكرة التي في قلبه، ويخطر له ما يخالفه في وقت آخر، فيجيب على ما يعرفه في الوقت منه ويذكره، وليس ذلك تناقضًا ولا إحالة، ولكنه قول صدر عن حالين مختلفين، يعرض أحدهما في وقت والآخر في غيره " (١).

والصورة الثانية: تعارض الجرح والتعديل الصادرين من ناقدين أو أكثر.

وهذا هو الأكثر في هذا الباب، وهو أشق مسائله وأصعبها.

* * *

(١) حكاه المنذري في " جوابه عن أسئلة في الجرح والتعديل " (ص: ٨٩).

تحرير علوم الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٥١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ١ · ص ٥١٧