تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - سالم بن عجلان الأفطس:

قال الجوزجاني: " كان يخاصم في الإرجاء، داعية، وهو متماسك " (١).

٤ - عبد الرحمن بن صالح الأزدي.

قال يعقوب بن يوسف المطوعي (وكان ثقة): كان عبد الرحمن بن صالح الأزدي رافضيًا، وكان يغشى أحمد بن حنبل، فيقربه ويدنيه، فقيل له: يا أبا عبد الله، عبد الرحمن رافضي، فقال: " سبحان الله! رجل أحب قوما من أهل بيت النبي ﷺ نقول له: لا تحبهم؟! هو ثقة " (٢).

وكان يحيى بن معين يعلم تشيعه، بل نعته بذلك، ومع فقد كتب حديثه وروى عنه، ووثقه، وكذلك وثقه غيره (٣).

مع أن أبا داود السجستاني قال: " لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله ﷺ " (٤).

٥ - عمران بن حطان.

قال أبو داود السجستاني: " ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج " ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج (٥).

٦ - عباد بن يعقوب الرواجني.

وشأنه في الغلو في الرفض والدعوة إليه مشهور، ومن أبينه ما حكاه الثقة المتقن القاسم بن زكريا المطرز، قال:

وردت الكوفة، وكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب، فلما

(١) أحوال الرجال (النص: ٣٢٧).

(٢) أخرجه الخطيب في " تاريخه " (١٠/ ٢٦٢) وإسناده صحيح.

(٣) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (١٠/ ٢٦١ - ٢٦٣) وتهذيب الكمال (١٧/ ١٧٧ - ١٨٢).

(٤) سؤالات الآجري (النص: ١٩٢٢)، وعن الحافظ موسى بن هارون الحمَّال بمعنى هذا، قال: " كانَ يحدث بمثالبِ أزواج رسول الله ﷺ وأصحابه " (تاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٣).

(٥) سؤالات الآجري (النص: ١٢٩٦) ومن طريقه: الخطيب في " الكفاية " (ص: ٢٠٧).

تحرير علوم الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ١ · ص ٤٠٧