تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بثقة "، قال عثمان الدارمي: قلت: من أين جاء ضعفه؟ فقال: " كان يأخذ أحاديث الناس فيرويها " (١).

ولذا قال ابن معين في رواية معاوية بن صالح عنه: " كذاب، يدعي ما لم يسمع، وأحاديثه لم يخلقها الله قط " (٢).

٢ - وقال أحمد بن حنبل في (يحيى بن عبد الحميد الحماني): " ما زلنا نعرف أنه يسرق الأحاديث أو يتلقطها أو يتلقفها " (٣).

٣ - وقال الحافظ علي بن الحسين بن الجنيد في (يحيى بن أكثم التميمي المروزي): " كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم كان يسرق حديث الناس، ويجعله لنفسه " (٤).

٤ - وقال يحيى بن معين في (محمد بن الحسن بن زبالة): " ليس بثقة، كان يسرق الحديث " (٥).

وفسر ذلك ابن حبان فقال: " يسرق الحديث، ويروي عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم " (٦).

٥ - وقال الداقطني في (عبد الله بن إبراهيم المؤدب): " كذاب، يروي عن قوم لم يلحقهم " (٧).

٦ - وقال يحيى بن معين في (مطرف بن مازن): " قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرف بن مازن، فقال: أعطني حديث ابن جريج ومعمر

(١) تاريخ عثمان الدارمي (النص: ٥٦٩).

(٢) أخرجه ابنُ عدي (٦/ ٥٠٣) وإسناده صحيح.

(٣) العلل ومعرفة الرجال (النص: ٤٠٧٩).

(٤) الجرح والتعديل (٤/ ٢ / ١٢٩).

(٥) تاريخ يحيى بن معين (النص: ٧٩٩).

(٦) المجروحين، لابن حبان (٢/ ٢٧٥).

(٧) سؤالات السهمي (النص: ٣٣١).

تحرير علوم الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ١ · ص ٣٩٣