تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التنبيه الثالث: يغلب على صفة الحديث القدسي التذكير والموعظة، لا إثبات الأحكام، وإن كان ربما دلَّ على الحكم.

التنبيه الرابع: الأحاديث القدسية الصحيحةُ ليست كثيرة، وصنِّف في جمعها مصنَّفات، اشتملت على الصحيح والسقيم من جهة الإسناد، ولما كان بابها المواعظ كثر فيها الواهي والموضوع.

٢ - الحديث الموقوف:

تعريفه: ما أضيف إلى الصحابي من قول أوفعل أو تقرير أو صفة.

وأجمل ذلك الخطيب، فقال: " الموقوف: ما أسنده الراوي إلى الصحابي، ولم يتجاوزه " (١).

وقال الحاكم: " أن يروى الحديث إلى الصحابي من غير إرسال ولا إعضال، فإذا بلغ الصحابي قال: إنه كان يقول كذا كذا، وكان يفعل كذا كذا، وكان يأمر كذا كذا " (٢).

قلت: اشترط الحاكم عدم الانقطاع إرسالًا أو إعضالًا، ليس هو المشهور في تعريف (الموقوف).

٣ - الحديث المقطوع:

تعريفه: هو ما أضيف إلى التابعي من قول أوفعل أو تقرير أو صفة. ويسمى: (الأثر) كذلك.

(١) الكفاية (ص: ٥٨)، وبنحوه تعريف ابن عبد البر في " التمهيد " (١/ ٢٥).

(٢) معرفة علوم الحديث (ص: ١٩).

تحرير علوم الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير علوم الحديثج ١ · ص ٣٩