تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء. فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها ومما فيها من الشر» . رواه أبو داود (١٤٨٠) .

٢٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء» . رواه مسلم (٢٧٣٥) .

٢٤ - وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله

الذكر والدعاء · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذكر والدعاءص ٤١