تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترمذي (ح ٣٣٧٥) وحسنه، والحاكم (١ / ٤٩٥) وصححه.

وقال ﷺ: «سبق المفردون. قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله: كثيرا والذاكرات» [رواه مسلم ح ٢٦٧٦] .

وقال ﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» [أخرجه البخاري (ح ٦٠٤٤) ومسلم (ح ٧٧٩)] . وقال: «إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني» [رواه مسلم ح ٢٦٧٥] .

ولما كان ذكر الله ودعاؤه على هذه الدرجة من الأهمية، وله هذه المكانة والمنزلة المنيفة العلية، كان لزاما على كل عاقل من عباد الله المسلمين أن يجعل

الذكر والدعاء · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذكر والدعاءص ١٦