وهناك صور أخرى لذلك منها : قول بعضهم : أنا في وجه النبي صلى الله عليه وسلم : دخلت على الله وعليك ، وقول بعضهم : سبعة شلوك ( أي سبعة من الجن حملوك وطاروا بك ) يدعو عليه ، وقول بعضهم : لله لي في السماء وأنت لي في الأرض .
وغيرها من الألفاظ الشركية ، المقتضية للتعلق بغير الله تعالى والاستعاذة بالمخلوقين .
ثامناً : ومن الأخطاء الشائعة الذبح لغيرا لله تعالى ، وهو من الشرك الأكبر لأن الذبح لغير الله تعالى عبادة وصرفها لغير الله تعالى شرك :
وأشهر صور ذلك :
1- الذبح للقبور والأولياء والتقرب إليهم بها ، وسواء كان ذلك عن طريق وصايا الأموات بالذبح لهم ، أو بالنذور عند شفاء مريض أو كان ذلك تطوعاً من المتعلقين بهم ، فهذا كله شرك ولا يجوز .
2- الذبح للجن تقرباً إليهم من قبل السحرة أو من يطيعهم من الجهال الذين يأتون إليهم طلباً للشفاء من هؤلاء السحرة المشعوذين ، فهذا كله حرام وهو شرك لا يجوز .
3- الذبح عند بناء البيت وذر دم الذبيحة على قواعد البناء عند تأسيسه ، أو الذبح عند سكن البيت الجديد ونثر دمه عل جدرانه من أجل حمايته من الجن ، وهذا كله شرك ولا يجوز .
تاسعاً : ومن الأمور والبدع الشائعة المتعلقة بالشركيات ونحوها :
اعتقاد أن الرسول نور ، وهذا منتشر بين الصوفية وأتباعهم ومن تأثر بهم ، ويعتقد هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم نور إلهي تقلّد في الأصلاب ، ثم يحتجُّون على بقصة موضوعة مكذوبة وردت في سيرة ابن هشام خلاصتها : أن عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في جبينه نور ، ثم تقول القصة : أن بعضاً من البغايا في مكة أرادته لنفسها فأبى عليها ، ثم أنه دخل على زوجته آمنة ، فلما أتاها لقيته تلك المرأة البغي بعد أيام فدعاها لنفسها فقالت : لا أريدك ، قال لها : ولم ؟ قالت : لأنني كنت رأيت على جبينك نوراً ، فارت أن يكون هذا النور في وأن النور قد زال الآن !!!!
فيزعم هؤلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم نور تقلب في الأصلاب ، وأنه كان في جبين عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم انتقل هذا النور إلى بطن آمنة ، ثم خرج إلى الدنيا !!