تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقل: معرفة العبد ربه١، ودينه٢، ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم٣.

يجب على كل مكلف معرفتها والعمل بمقتضاها؟

١ أي: بما تعرف به إليه في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ، ومن وحدانيته، وأسمائه، وصفاته، وهذا أصل الأصول، فيجب علينا أن نعرفه على بصيرةٍ ويقين.

٢ الذي تعبدنا به، وهو فعل ما أوجب علينا أن نفعله، وترك ما أوجب علينا أن نتركه، وهذا أصل عظيم فيجب علينا معرفته.

٣ فإنه الواسطة بيننا وبين الله عز وجل، ولا طريق لنا إلى ما تعبدنا به إلا بما جاء به ﷺ، وهو إن كان بشرًا فأهمية معرفته من أهمية معرفة مرسله وما أرسل به، وذكر المصنف رحمه الله هذه الأصول الثلاثة مجملة، ثم ذكرها بعد ذلك مفصلة أصلًا أصلًا، تتميمًا للفائدة، وتنشيطًا للقارئ، فإنه إذا عرفها مجملة وعرف ألفاظها وضبطها بقي متشوقًا إلى معرفة معانيها، وهي المقصود بهذه النبذة وما تقدمها من المسائل، فلعل بعض تلاميذه

حاشية ثلاثة الأصول · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية ثلاثة الأصولص ٣٩