تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدوكون أي: يخوضون (١) .

ــ

= الآخرة بأمور الدنيا للتقريب إلى الإفهام، وإلا فذرة من ذرات الآخرة خير من الدنيا بأسرها وأمثالها معها. وفيه الترغيب في الدعوة إلى الله لتحصل للداعي هذه الفضيلة بهداية رجل واحد، ولهذا حلف النبي ﷺ وهو الصادق المصدوق ولو لم يحلف، ترغيبا في هذا العمل وحضا عليه، ولو لم يهتد بالدعوة إلا رجل واحد، فكيف بهداية الفئام؟ كما وقع للمصنف -رحمه الله-، وغيره من أئمة الدين. وفيه جواز الحلف على الخبر والفتيا ولو لم يستحلف.

(١) فسر المصنف -رحمه الله- هذه اللفظة بأن المراد خوض السامعين، وبحثهم في هذا الخير وتمني حصوله.

حاشية كتاب التوحيد · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية كتاب التوحيدص ٦٥