تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما حالة المرؤوس، فإن أطاع الدِّين في وظيفتِه وأطاعَ حاكِمه أو سيِّدَه، أو والِده، واستعمل الآداب الشرعيَّة في مُعاملَتِه، والأخلاق المرضْيةَ، فهو مع طاعتهِ لله ولرسولِه قد استراحَ وأراحَ، وطَابَتْ عنه نفسُ رئِيسِه، وأَمِنَ عقُوبته، وأمل إحسانَه وبِرَّه ومحبتَّه، وأما من تعدى طوره، وعصى متبوعَه والتوى فإنَّه لا يزال مُتوقعًا لأنواعِ المضَارِّ، يمشي خَائفاً وجِلاً لا يَقَر له قَرارٌ، ولا يستريحُ له.

انتصار الحق · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

انتصار الحقص ٢٦