تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى المبين الظاهر العداوة من أبان الذي هو بمعنى بان وليس من أبان الذي همزته للتعدية بمعنى أظهر لأن الشيطان لا يُظهر لنا العداوة بل يلبس لنا وسوسته في لباس النصيحة أو جلب الملائم ، ولذلك سماه الله وليّاً فقال : ﴿ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً﴾ [النساء : 119] ، إلاّ أن الله فضحه فلم يبق مسلم تروج عليه تلبيساته حتى في حال اتِّباعه لخطواته فهو يعلم أنها وساوسه المضرة إلاّ أنه تغلبه شهوته وضعف عزيمته ورقة ديانته.

أ هـ ﴿التحرير والتنوير حـ 2 صـ 104﴾

لطيفة

الحرام - وإنْ اسْتُلِذَّ في الحال - فهو وبيء في المآل ، والحلال - وإن اسْتُكْرِه في الحال - فهو مريء في المآل.

والحلال الصافي ما لم ينسَ مُكْتَسِبُه الحقَّ في حال اكتسابه.

ويقال الحلال ما حصله الجامع له والمكتسب على شهود الحق في كل حال.

وكلُّ ما يحملك على نسيان الحق أو عصيان الحق فهو من خطوات الشيطان.

أ هـ ﴿لطائف الإشارات حـ 1 صـ 146﴾

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٩٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٩٨٣