(1) أخرجه النسائي في الإيمان، باب زيادة الإيمان 8/ 112 - 113، وابن ماجه في المقدمة، باب في الإيمان برقم (60): 1/ 23، وأحمد في المسند 3/ 94، والبغوى في شرح السنة 15/ 181 - 182.
(23/ 12)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يستخلص رجلا من أمتي على رُؤوس الخلائق يوم القيامة فينشرُ عليه تسعةً وتسعين سجلا كل سجل مثل مدَّ البصر، ثم يقول الله: أتُنْكر من هذا شيئًا؟ أَظَلَمَكَ كتبتي الحافظُون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفَلَكَ عذرٌ أو حسنةُ؟ فبُهِتَ الرجل، قال: لا يا رب، فيقول: بلى إنّ لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم، فتُخرج له بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فيقول: احضرْ وَزْنَكَ، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات، فيقول: إنك لا تُظلم، قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثَقُلتْ البطاقةُ، قال: فلا يثقل مع اسم الله شيء" (1). وقال قوم: هذا في الخصوم.
(1) أخرجه الترمذي في الإيمان، باب فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله: 7/ 395 - 396، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجه في الزهد، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة برقم (4300): 2/ 1437. وصححه الحاكم على شرط مسلم: 1/ 6 ووافقه الذهبي، وأحمد: 2/ 212، وصححه ابن حبان في الزهد، باب في الخوف والرجاء برقم (2523) ص (625) من موارد الظمآن، والبغوى في شرح السنة: 15/ 134.
(23/ 13)