تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالنِّساءِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُحَرِّمُ طَلاَقَهُنَّ، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالمَمَالِيكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لَهُمْ مُدَّةً إذَا انْتَهَوْا إِلَيْها أُعْتِقُوا، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَن يُحْفِي فَمِي، وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِقِيَامِ اللَّيْلِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ خِيَارَ أُمَّتِي لَمْ يَنَامُوا لَيْلاً "

ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً﴾ يعني من كان مختالاً في مشيه فخوراً على الناس؛ وهذا قول الكلبي.

وقال القتبي: المختال ذو الخيلاء والكبر، وهذا قريب من الأول.

ويقال: فخوراً في نعم الله، لا يشكرها ويتكبر على الناس. أ هـ ﴿بحر العلوم حـ 1 صـ 327 ـ 328﴾

من فوائد ابن عطية فى الآية

قال رحمه الله:

﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾

" الواو " لعطف جملة الكلام على جملة غيرها،

(22/ 411)

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٩٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٩٦١٦