تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولكل﴾ أي من القبيلتين صغاراً كانوا أو كباراً ﴿جعلنا﴾ بعظمتنا التي لا تضاهى ﴿موالي﴾ أي حكمنا بأنهم هم الأولياء، أي الأنصار، والأقرباء لأجل الإرث، هم الذين يلون المال ويرثونه، سواء كانوا عصبة خاصة وهم الوراث، أو عصبة عامة وهم المسلمون.

جامع لطائف التفسير · الصفحة ٩٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع لطائف التفسيرص ٩٤٥٩